الأحد، 2 مايو 2021

مقال

 

دولة المولدات

تحت عنوان

أثنا عشر الا ربع

بقلم البارون الاخير / محمود صلاح الدين



أثنا عشر الف الا ربع  ...  يسمى ربع دينار اصغر عملة في العراق  ... هو الدليل الحقيقي الذي تقدمة الحكومة على دعم الطبقات الفقيرة والغريب ان دولة المولدات تذكرني بدولة الفاتيكان أي دولة داخل دولة ومنذ عام 1991 وهذه الدولة التي لم يستطيع احد ردعها والذي لا يعلم ان لاصحاب الملولدات نفوذ كبير في اركان الدولة حتى وصل الامر انها تتمتع بعلاقات مع وزارة الكهرباء لديمومتها ودعم مشاريع المولدات دون رقيب او حسيب وقد وصال الحال انه يطلب مستمسكات هذا يثبت انه جزء من اركان الدولة فلم يعد المواطن يدرك ما الامر فالمختار المنطقة حكومة ابو المولدة حكومة اصحاب المحلات الغذائية حكومة ووكيل البطاقة التموينية حكومة ايضا ولكن لاصحاب المولدات الحظ الاوفر في عملية تسليب المواطن بشكل علني حسب توجيهات الحكومة ونحن بهذا لا ننكر الخدمة التي يقدمها ولكن الاستغلال مرفوض وستعباد المواطن بهذا الشكل المهين مرفوض فما يعطى باليد اليمن يسرق باليسار ليبقى المواطن اسير تلك الممارسات كنوع من تعاطي المخدرات ولكن من نوع اخر لينشغل المواطن في تأمين الطعام للحياة اليومية وهذا اسلوب استخباراتي قديم جدا هو اشغال الراي العام والبتعاد به عن القضايا المصيرية التي تخص البلد ولم نجد طوال سنوات الحل لتلك الدولة التي ادرك المسؤول فيها نوع من انواع السرقة المشروعة وستغلال حاجة المواطن الى الكهرباء والاغرب ان الكثير من المولدات تعود الى سياسين واصحاب النفوذ في الدولة وهذا ما يطيل في عمر هذه الدولة وهي احد الاسباب الرئيسية في عدم الجدية في اصلاح المنظومة الكهربائية في العراق ومن هنا نفهم ان الفساد لم يعد يمتلك حدود فقط داخل دوائر الدولة ولكن امتد الى الحياة اليومية للمواطن حتى وصل الى رفع الاسعار للمواد الغذائية في الاسواق بشكل عشوائي اما عن اجور المولدات فهي في ارتفاع ملحوض بشكل تناسبي ولان يكون هناك حل لمشكل هذه الدولة التي تنهك المواطن بأجور اضافية فمن شعارات الدولة العراقية اليوم لا للرفاهية للمواطن فهي من المحرمات فمن المعيب ان تملك الطاقة الكهربائية طوال اليوم فيجب على المواطن ان يعيش حياة الذل والعوز ليبدع في فنون الانتماء للعصابات الارهابية والغيب والاغرب ان الاعلام الحكومي كل يوم يسال ما هي اسباب استقطاب الارهاب للمواطن في هذا البلد وهم ذاتهم من اهم الاسباب فمن يقطع الرزق ومن يسرقة يستحق ان تقطع رقبته واستند بهذا الى مثل شعبي يقول ( قطع اعناق ولا قطع ارزاق) وهنا يربط المثل بقطع الرزق بقط الرقاب اما اذا كنت تتسائل عن الحل في هذه المشكلة فأستشد بمقولة الدكتور احمد جارالله ياسين استاذ الادب العربي (لان تسلح دور الرشاقة ما افسده السرير ) .

مقال

 على هامش سيرة المظاهرات

تحت عنوان

ترفهية لا اصلاحية

بقلم البارون الاخير / محمود صلاح الدين



تكثر هذه الايام المظاهرات في شوارع بغداد والمحافظات العراقية والاعلام يصورها على انها حركة نهوض وهذا غير صحيح ولم اقل هذا من الهوى ولكنني اشتركت يوماً ما باحدى تلك المظاهرات انا وصديقي ايمن البدري فما لمست فيها شيء من الاصلاح وهذه للاسف هي الحقيقة وما يحدث فقط هي عملية ترفيه عن النفس بسبب ارتفاع حرارة الجو ولو كان هؤلاء يردون ثورة كما يردون يجب ان يكون هناك توعية من نوع اخر فالثورة لا صراخ ولا شعارات رنانه لا يسمعها مسؤول فاسد وما يفعله المسؤول عند سماعه بتلك الممارسات هو الضحك فقط ويردد كلمة خليهم يعيطون اي يصرخون فلن يخترق ذلك الصوت جدران المنطقة الخضراء التي اعيد بنائها بالمال الحرام ولكن الثورة لها قواعد وأصول اولها ان يكون لها قيادة نزيها ليس لها دخل من قريب او بعيد في ممارسات الدولة الا اخلاقية ولكن لو عدنا النظر بما يحدث في شوارع بغداد او اي مكان في العراق هي حالة يأس لا اكثر فيكون الصراخ هو الحل للترفيه عن النفس والكثير منهم له اجندة يعمل عليها للخروج بمصالح شخصية فمعا اول الوعود بالتعينات انصرف معظم الشباب وانصرف اخرون مع اول تهديد بالقمع وهنا تتضح الصورة لتلك النوعية من المضاهرات ويتبين ان المسالة لم تكن مسالة وطن فالصورة مغايرة  كما حدث في شوارع القاهرة عندما اصر الشباب المصري على التغير وكان لهم ما أرادو اما في مظاهراتنا فالمر يختلف فلا قيادات ولا اهداف ولا مبادئ فقط نريد وطن ولا يعلم الكثير ما هي الطريقة في استعادة الوطن ولكن كانت مطالبهم وظيفة رواتب ماء كهرباء وعيش رغيد والجميع يجهل ان كل تلك المطالب هي مطالب ساذجه في مقارنة مع ما سلب من الشعب فمن ضمن المسروقات هي الهوية العراقية فما عاد وجود لها وبقيت مسميات سيئة ( شيعي ، سني ، مسيحي كوردي ، شبكي ، تركماني ) ولكن السؤال اين العراقي والجواب لقد تم اغتيال العراقي على رؤوس الاشهاد والقاتل معلوم لايخضع للحساب او عقاب فاغتيال الهوية هي ابشع الجرائم التي ارتكبت في العراق وجاء بعدها اغتيال القضاء والتعليم والصحة فتحول العراق الى حديقة حيوانات يأكل كل منهم الاخر ومن يظن ان الصورة التي رسمتها الان هي تنتمي الى صيغة المبالغة فاقول له ان الواقع اسوء بكثير من ما ذكرت بكثير ومن هنا نفهم حاجتنا الى الثورة التوعوية قبل الشروع بثورة الشارع العام فما لا يفهمه الكثير ان ما على الساحة ليس صراع احزاب ولكنه صراع قوة مسلحة فالحزاب التي لا تملك المفكرين وعدد المقاتلين يفوق عدد اصحاب الاقلام فيها ليست احزاب والحق يقال ان الثورة التي لا يكون لها مفكرين يأسسون لها تكون زوبعة في فنجان ولا يكون لها صدى خارج الفنجان ومن هنا نفهم طبيعة تلك المظاهرات التي فيها كل منهم يبكي على ليلاه وهنا يجب ان يكون لاصحاب الاقلام دور اكبر من الجري خلف المهرجانات والملتقيات الادبية والثقافية ليتكلموا عن بلد ثاني وهذا بالضبط ما ساهم في خراب البلاد والعباد فبلد بلا ثقافة هو اشبة بحضيرة خنازير يملئ ارضها القاذورات ويسمع فيها خنخنة الخنازير وهذا حال البلد اليوم وأنهي ما بدأت بكلمة ( لك الله يا عراق)

 

 

السبت، 1 مايو 2021

مقال

 

لماذا لست معهم هذه الفترة ؟

تحت عنوان

جهادي ، مناظل



لمن لا يعرفني كنت من اشد المعارضين لنظام البعث والاختلاف معهم ليس عقائدي ولا لقضية استفادة شخصية انتفع منها بعد أسقاط النظام ولكن خلافي معهم كان بسبب ممارسات كنت ارى نتأجها لدرجة النبوءة ولست بنبي وهذا ما شهد لي به (الدكتور على العبيدي) استاذ النقد العربي عند مرور ايام وبعد سقوط النظام ذكرني وقتها في قصيدة لي كتبتها في التسعينات القرن الماضي بعنوان (في بلدي) اقول فيها

في بلدي

المدن فيها مهجورة

والغربان فوقها منثورة

ونحن كالاموات

لا صوت ولا صورة

وهنا يجب ان اذكر الاسباب انني لست من أولئك الذين يمنون على الناس بمواقفهم في ذلك الوقت وما فعلت في تلك الايام الخوالي وموقفي ضد النظام ذلك الوقت هو انني كنت ادافع عن حق المواطن والمواطنة التي كانت مستباحة الى أقصى درجة ممكن للعقل تصورها وقد نلت منهم نصيبي من الاعتقال والتهديد حتى وصل الحال بي ان قبل سقوط النظام موقوف عن العمل مع تهديد ووعيد انني سوف اعدم بعد انهاء المعركة ولم يكن هذا الموقف الوحيد انما في يوم من الايام وقفت على منبر اتحاد الادباء والكتاب وقلت ما لا يستطيع احد في ذلك الوقت قوله وقد كان هناك مواقف معادية لي بسبب رأيي ولم تبقى دائرة امنية لم يتم استدعائي من قبلها والذي لا يعرفه الكثير انني معارض للنظام الحالي قبل مجيئه للحكم برؤى مستقبلية وقراءة لم كان يحدث وبعد كل ما حدث لم اقف اتباكى وانوح لاردد اريد حقي والسؤال اي حق لي بمطالبتي بتصحيح الخطأ وهل كل من يقوم بالاعتراض على افعال سلبية له حق وان كان هناك حق لهؤلاء هل يحق لهم التميز واخذ الحقوق التي كانوا يطالبون بها للعامة ليقومون هم ذاتهم بسلبها اما عن خلافي ومعارضتي لهم الان هو انهم فعلوا ما هو اسوء بكثير ما فعله نظام البعث ومن كان يراهن على انني سوف اتخلى عن ما اؤمن بها فهذا هو ضرب من الخيال فالذي مثلي لا يساوم ولا يتنازل ولو كان الثمن هو الحياة التي لا يوجد ما يفوقها ثمن على سطح هذه الارض والمعركة مازالت مستمرة مع الانتهازيون والمتسلقون للسلطة فبالامس كان بعثي واليوم هو اسلامي اخواني دعوي صدري بدري وشيوعي وكل هؤلاء هم عبارة عن ابواق هاربة كانت ذلك الوقت ومن تحمل تسلط النظام على رقابهم وعاشوا اوقات صعبة ولم يتركوا البلد هم بعيدين كل البعد عن السلطة والقائمين عليها لانهم لم يكونوا معارضين لمال يكسبه او منصب يترئسه ولكنه مدافع عن المستضعفين في هذا البلد فالقلم وما يكتبه ان لم يكن سلاح للدفاع فالاحره ان يكسر وينسى ويصبح نسياً منسيا وهذا الايام اتعرض لهجوم شرس دبر له باليل ومع هذا ليعلم الجميع ان لا تراجع ولا ستسلام ولان يكونوا اكثر بطشاً من النظام الصدامي ذلك الوقت وما سوف يحدث في الايام القادمة سوف يكون بمثابة حجر رحا يدور على الجميع ليسحقهم ولان يكون احد في امان مما هو قادم ولان يكون هناك يوم يتحول به البارون الاخير لبوق للفاسدين لمنفعه شخصية ولو كان هذه نهايتي فالذي مثلي يموت ويحيا الوطن نموت ويحيا الوطن

الأحد، 25 أبريل 2021

مقال

 

عاجل .. عاجل

الكشف عن الفاعل في حادثة الحريق في مستشفى ابن الخطيب

تحت عنوان

الفاعل هو المواطن

بقلم البارون الاخير / محمود صلاح الدين



في البداية يجب علينا استعراض ملابسات الحادث منذ البداية وتبدأ الحكاية في قصة قديمة حقيقية عن صديق لي كان يعمل قبل اعوام في بيع مادة البانزين وهنا العمل شرف ولا ضرر في هذا ولكن في احد الايام وبينما هو يقوم بتعبئة احد الجلكانات جاء جار له يحمل مقدحة سجائر وشعل النار قرب البانزين وعندها احترق صاحبي والبانزيل وعند سؤال الشخص ما الذي دفعك لهذا العمل قال : اردت ان اعرف هل البانزين يحترق وهنا نعرف ان وراء حادث المستشفى هو الشخص ذاته فمن المؤكد ان اليوم مسؤول في المستشفى او من على شاكلته وهذه القصة ما سوف يروى على لسان من هم في الدولة وان المواطن البسيط هو من تسبب في الكارثة  وتستمر عملية الاستغفال للموطن البسيط وتناسوا قضية الفساد المستشري في مفاصل الدول وكان لسان الحال يقول حاميها حراميها وهنا تكمن كل مشاكل هذا البلد الجريح وقد تعمدت ان اختصر حال البلد في كلمتين لانها لا تتحمل اكثر من هذا ولو عدنا للواقع الخدمي للمواطن نرى انه قد يصل الى مليون درجة تحت الصفر فنحن بحق خارج النظام الكوني اما عن تيسير امور الدولة فانها قائمة ببركات الله والرجال الصالحين من هم في الدولة وقد يستغرب احدكم كيف سوف يكون المواطن هو الفاعل ولا اعلم لماذا الاستغراب اما هم ذاتهم من اتهم المواطن بسقوط اربع محافظات وهم ذاتهم من نسب جريمة اسبايكر للمواطن واكبر شاهد على ما ورد هنا عدم زيارة أي من المسؤولين لموقع الحادث واذا اردنا الاستشهاد فهناك حادث الاردن وموت عدد (6) مواطنين عندها جاء الملك بذاته لزيارة المستشفى للاطلاع على مجرى التحقيق ولكن هنا من المعيب على المسؤول النزول الى ارض الواقع ليلتقي المواطن فبها نوع من انواع التقليل من شخصية المسؤول وكتفى بالجعجعة الاعلامية والكم الهائل من التصرحات التي لا تضر ولا تنفع ومن حسب نظر المسؤول ما الضرر في موت ثمانون او تسعون او حتى المئات المهم هيبة الدولة ولا اعلم عن اي هيبة يتحدثون فشرطي المرور في الشارع لا يملك الجرئة لمحاسبة المخالفين ويأتي رأس هرم الدولة ليظهر علينا بدو الام الحنون مع القليل من دموع التماسيح ورسائل التعزية واعلان حالة الحداد وهنا يجب على الجميع معرفة ان قوافل الموت مستمرة فاليوم هو وغداً انت ولان ينتهي هذا ولسبب بسيط من سوف يحاسب من وهل هناك دولة بالاصل ليتم محاسبة المسؤول فالدولة القائمة تعمل بقول (ما يقدر على الحمار امسك الجلال) فالقانون ليس لاصحاب النفوذ والمناصب انما هو على الفقراء والمساكين والذين هم خراف سوف يساقون الى باحة المذبح والجزار ما بين مسؤول فاسد واخر يتستر عليه للمنفعة الخاصة اما عن حماية المواطن والمواطن فهي مجرد اكاذيب لا قيمة لها فكل شيء له ثمن الا الموطن في نظر المسؤول (روح يطبك مرض) حسبي الله ونعم الوكيل .

الخميس، 22 أبريل 2021

مقال

 

أدباؤنا

تحت عنوان:

بين شهادات تقديرية وتوقيع كتب لن يقرأها أحد

بقلم: البارون الأخير / محمود صلاح الدين



في البداية، هذه الكلمات ليست محاولة لتسقيط أحد، ولكن الواقع الذي نعيشه يفرض علينا الحديث عن هذا الموضوع. فالتاريخ الذي كتبه الأدب العربي يحمل أسماء عظيمة لا يمكن أن نتجاهلها، وسأتجنب ذكر الأسماء لكيلا نقع في الغبن تجاه البعض.

وهنا يجب استعراض ما يفعله الأدباء في يومنا هذا؛ حيث نرى الكثير من الصباحيات والأمسيات التي تنظمها شخصيات لا تمت بصلة حقيقية لقضية الأدب والفكر، سوى بكتابات تفتقر إلى الرصانة، مليئة بالمقتبسات المكررة مما كُتب في السابق. وإذا ما اجتمع هؤلاء الأدباء، تراهم يتبادلون المجاملات المفرطة التي يغلب عليها طابع النفاق، مع أحاديث متكررة عن أدباء القرن الماضي ومقتطفات من أعمالهم.

وإذا سألت أحدهم عما قدّمه هو، تجد الإجابة: "أنا شاعر، أنا كاتب، أنا صحفي، أنا قاص". ولكن يبقى السؤال: لماذا لا يسمع بهم أحد؟

للإجابة عن هذا السؤال، يجب علينا استعراض بعض السلوكيات التي يمارسها هؤلاء الأدباء. من أبرز هذه السلوكيات، بناء "برج عاجي" يناطح السماء، حيث يرسم لنفسه عزلة يختبئ فيها، لينظر إلى الآخرين بازدراء لا يليق بالمنهج الأدبي الذي يُفترض أنه ينتمي إليه. وإذا ما تحدث أحدهم، انهال عليك بأسلوب تلميعي واستعراضي، محاولًا صناعة هالة من التضخيم حول أعمال لم يسمع بها أحد.

ولو عدنا إلى الماضي واستعرضنا السير الذاتية للأدباء العظماء، لوجدنا أن ما كانوا يكتبونه كان يحاكي الواقع والمجتمع. فالرافد الحقيقي للأدب كان العامة من الناس، كما فعل الجاحظ. لم يكتفِ الجاحظ بما قرأ، ولم يجلس في مكتبته قائلًا: "ها قد وصلت". بل كانت له تجارب حية، مثل كتابه "البخلاء"، الذي استلهمه من تجربة حياتية واقعية.

على العكس من ذلك، لم يسعَ الجاحظ إلى نيل الشهادات أو التقاط الصور التذكارية ليُثبت للناس أنه أديب. ومن هنا، نستطيع أن نفهم مواضع الخلل في أدبائنا اليوم.

من الصور الأخرى للأدباء المعاصرين، مقاطعة المجلات والصحف بحجة أنهم "أدباء مرموقون". والحق يُقال، إن بعض هؤلاء، حتى أمهاتهم لا يعرفن أنهم يكتبون. ومع ذلك، يُصرّون على طباعة كتب ذاتية، ليعودوا بعد أيام ويقولوا: "المجتمع جاهل"، لأن كتبهم لم تحقق مبيعات تُذكر.

أعرف الكثير من هؤلاء، وأرى في المكتبات أسماء لم أقرأ لها حرفًا من قبل. والسؤال: هل يحمل المجتمع جهل الكاتب أو الأديب لعدم ترويجه لنفسه؟

من خلال عملي في المكتبة، أقول لكم إن هناك كتبًا تُوضع على الرف لسنوات دون أن يستعيرها أحد، حتى يتلفها الغبار والزمن. لذلك، يجب أن أقول – وقد قلتها منذ أعوام – إن على الأديب والكاتب أن يصنع اسمًا يبحث عنه الناس في المكتبات قبل أن يُقدِم على طباعة كتاب واحد.

ولكن اليوم، ورغم تقدم العلم وسيطرة وسائل التواصل الاجتماعي على مفاصل الحياة، ما زالت هناك عقليات متمسكة بنظرية أن "من يملك القلم هو فوق مستوى البشر". والحقيقة أن هؤلاء لا يراهم أحد، ولم يسمع بهم أحد.

والأغرب من ذلك، أن ترى بعضهم يسعون وراء المسابقات الأدبية التي تُقيمها بعض المؤسسات الإعلامية. وعندما يفشلون، يغضبون ويرددون: "المجتمع جاهل". ولكن الحقيقة كما قال الشاعر:

"نَعيبُ زَمانَنا وَالعَيبُ فينا *** وَما لِزَمانِنا عَيبٌ سِوانا".


الاثنين، 19 أبريل 2021

مقال

 

مشخصاتي على مسرح الرب (اعتصام رابعة)

تحت عنوان

حقائق للتاريخ

بقلم البارون الاخير / محمود صلاح الدين



حرب الفكر هي اخطر حروب التاريخ منذ بدأ الخليقة وما سوف نتناوله اليوم هي قضية فكر منحرف وقضية المشخصاتي وتعني الممثل ونبدأ الحكاية من ثورة ثورة 25 يناير المجيدة وتلك الصورة الرائعة التي قدمها شعب مصر وما كان بعدها وسيطرة ما يسمون نفسهم بالاسلاميين في ذلك الوقت وقضية فوزهم بالانتخابات وتنصيب مرسي رئيس لجمهورية مصر وهنا يأتي دور المشخصاتي في مجريات الاحداث ومنذ تنصيب الرجل اتخذ طابع عفوي وكان الامر هو مجرد التعامل بطيب القلب وهذا لا ينفع من يتقلد زمام السلطة وهنا نفهم حقيقة الاحزاب الاسلامية في التعامل مع قضية الحكم ومن اهم انجازات فترة تولي السلطة هي ولادة فرق اكثر عنف وهي تدعي الاسلام ومنها تلك الجمعات التي استوطنت في سيناء وهي ما القضايا الكارثية التي كانت ما بعد حكم ما يسمون نفسهم بالاسلاميين وليس هذا فحسب ولكن تضاف اليها قضايا التخابر من دول اقليمية تمتلك شبوهات السيطرة على المنطقة وكل هذا ليس بشيء امام السذاجة السياسية التي تملكها تلك الجماعات من خلال الرد على استبعادهم من السلطة من خلال ما يسمى ب (اعتصام رابعة) ومن وجهة نظرية المتواضعة هي عملية غيبة نوعاً ما فهم من يدعي ان لديهم قاعدة شعبية وهذا غير صحيح والاحره ان يتم اعادة تولي السلطة من خلال صناديق الاقتراع وهم من يدعي انهم اصحاب الحق وهنا يجب قراءة ما كان من احداث في فترة الاعتصام والصور التي ساهمت في كشف حقيقة ذلك الاعتصام ومن هم تلك الصور هو الضجيج والصرخ عبر مكبرات الصوت بشعارات معادية للرأي العام وما كان يحدث هناك ليس اعتصام انما كانت عملية تعبئة لاعمال العنف والتبويب لها ولان اقول ان الطرف الاخر انهم ملائكة ولكن الفرق ان تملك الادوات لمزاولة اعمل السلطة وأخر يعمل بفوضوية وكأنه يعيش في قرون ماضية لا تتوافق مبادئه مع كل شيء عصري وهنا تكمن اصل المشكلة هي عدم الاعتراف بمرور الزمن وان القضايا الاعقلية تم تغير ملامحها وان الدولة ليست كما كانت على عهد الرسول والخلفاء الراشدين وان الدولة وتسير امورها تبنى على النوايا ولم تكن هذه النظرية تدار بها الدولة حتى في زمن الرسول وما كان من ساهم في انشاء اعتصام رابعة كانت مسألة مخزية بكل المقايس وهي عملية انتحار ولا تخرج من هذا فهمناك أشياء لها قياسات عقلية لا عاطفية ورغم ان القيادات في ساحة الاعتصام تعد من الطبقة المثقفة كما يدعون لكنها قادوا الفقراء والمساكين مصير مجهول ولكن يجب ان نخرج بنتائج من خلال ما حدث وهي ان العقل اساس الحياة وبه عرف الله والدين وما دون ذلك فهو باطل وهنا أنهي ما بدأت في قول الله تعالى (يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ) صدق الله العظيم .

الخميس، 15 أبريل 2021

مقال

 

بيت حنتوش

تحت عنوان

السيرة الذاتية للاسد

(الصورة الاولى)

بقلم البارون الاخير / محمود صلاح الدين



تبدأ الحكاية عندما كان احد الاصدقاء يمازحني (وقال لي انكم لستم رجال وان ذريتكم قليلة عندها كان الرد اننا اسود واذا كان لنا ولد يكون اسد واحد يملك الارض وما عليها واذا كانا أمثلكم نصبح قطعان من الاغنام ) ولان اقول عنهم انهم انبياء الارض ولكنهم يملكون ما لا يملك احد مثلهم ولهم تاريخ عريق بخيره وشره في مدينة الموصل وايام باب الطوب وهم من تولى منصب المختار من اوائل القرن الماضي ومن ذلك الوقت كان لهم الاثر الكبير في مجريات الاحداث في الموصل فهم رجال الحكمة والسياسة والسيادة في ذلك وقت وكان هناك الكثير من يهاب الدخول في تلك الاحداث فرفضوا الاستعمار وكانوا اوائل الذين كان لهم بصمة في هذا المجال وكان لهذا ثمن وهو ليس بالامر الهين وهو خسارة خيرة شبابهم الذين هم اشبه بالاسود ولا ابالغ في هذا بل هم اكثر من هذا الوصف لمن لا يعرفهم وهم رجال اوفياء لمبادئهم لا يثنيهم شيء عن ما يئمنون به وفهيم رجل الدولة  والطبيب وفيهم  العالم وفيهم الرياضي ولا ننسى منهم اصحاب الاعمال الحرة وقد يقول احدهم الان ان ما ذكرت لا يخرج عن الحياة الموطن البسيط وهذا غير صحيح فلهذه العائلة سر لا يعلمه الا القليل وهو ان ما خرج لديهم شخص يكون له وقع على الارض الا وكان للقدر معهم كلمة تثقل عليهم وتعمق جرحهم فهم بحق رجال الارض ولا اقول هذا لانني انتمي لهم والله يشهد ان فيهم شخصيات لان تتكرر في العطاء والوفاء لما يؤمنون به ورغم ان هناك الكثير من الحكايات تروى عنهم يكون مصدرها الغيرة او الحقد ممن عاصرهم فالنجاح يجب ان يكون له اعداء ولكن كل ما يثار حولهم لا يمحي حكاية تلك العائلة التي لم ولان تتوقف عن انجاب اسود الارض وهم اهلُ لهذا وفكانت حكاية حنتوش ذلك الرجل الذي له سبعة ابناء وكل منهم له حكاية تضاهي بمجرياتها ما سرد على التلفاز من حكاية باب الحارة فكان فيهم الطيب والشرير والمزواج ومن ابرز ما يروى عنهم حكاية (حامد هو احد ابناء حنتوش حيث كان في السجن وقد تخلى عنه اخوته بسبب مشاغل الحياة حتى جاء اليوم الموعود وبسبب احداث سياسية سجن كل ابناء حنتوش فقد كان للسجن قواعد يجب على كل نزيل العمل بها فعند روية حامد لاخوته كان له موقف في داخل السجن في تأمين المكان المناسب لهم وتمر الايام فلاحظ الاخ الاكبر محمود غياب حامد عند الطعام بحضور الجميع عندها سال محمود أخه حامد لماذا لا تجلس معنا عند الطعام ؟ اجابه حامد هل ترضى ان يقولوا اهل السجن ان حامد حنتوش يخدم السجناء ليأكل قال لا وكيف يقولون هذا . قال انتم لا تقومون بزيارتي والناس هنا لا تعرف انك أخوتي فسوف يقولون انظروا حامد حنتوش يخدم السجناء لغرض الطعام ) ومن هنا نفهم طبيعة هؤلاء الرجال في عزة النفس وقوة الشخصية فتلك تربية الاسود وهذا ما نرمي اليه اليوم فهذه صورة من مجموعة صور رائعة تعلم ما معنى ان تولد وتموت أسد وفي نهاية ما بدأت ان هذه الصورة هي الاولى من ما سوف نتناوله من سيرة الاسود وهم ما يسمى ب (بيت حنتوش)    

الثلاثاء، 13 أبريل 2021

مقال

 الحرب العالمية الثالثة

تحت عنوان

ما لا يعلمه العرب



بقلم البارون الاخير / محمود صلاح الدين

طبول الحرب تقرع في كل مكان وأصبح الامر على الابواب وليعلم الجميع هذا والخاسر الاكبر هم العرب وسوف نذكر الاسباب لهذه الكلمات في البداية يجب تحديد مواقع تلك الحرب وهي محصورة ما بين بلد الشام والعراق شرقاً وغربا وتركيا واليمن شمالاً وجنوب اما عن المنتصر فسوف استشهد بقول الله تعالى في كتابه الحكيم (غلبت الروم في أدنى الأرض وهم من بعد غلبهم سيغلبون) صدق الله العظيم

ومن هنا نفهم طبيعة تلك الحرب التي ستساهم في انيهار الحضارة والحق يقال ان نيهار الحضارة بحد ذاته كارثة كونية سوف ترجع البشر للحياة البدائية والغريب ان البشر اليوم منشغلون بتوفير كمية الطعام وطريقة توفيره وهذا جزء من التحضيرات لتلك الحرب وهذا ما سيساهم بشكل كبير في خلق الفوضى بعد انتهاء عصر الحضارة وقد ترجع اسباب تلك الحروب وما سوف يؤل اليه الوضع هو اسقاط بعض القطاعات في العالم اليوم ومنها الصحة والتعليم والنسيج الاجتماعي ولان اردد كلمة مؤامرة كما يرددها الجميع لسبب بسيط هو ان منذ بداية الطريق كان هو الطريق الغلط فما بني على باطل فهو باطل وهناك ما يثير الغضب في الموضوع ان البشر اصبح تحت عنوان (الا مبالات) فأصبح الفرد لا يكترث لسوء الحال فما عادت العائلة يربطها أواصر الارتباط العائلي وهذا ما ساهم في زرع مبدأ الانانية في المجتمع وانشغال كل شخص بمطلباته الشخصية وترك المجتمعات دون واعز قانوني او ديني وهنا وقعت الكارثة في المجتمع العربي واصبح يعيش حالة من التغيب الكامل بما يدور حوله من الاحداث وقد ضهرت في بداية القرن الجديد مصطلح الحروب الداخلية وهذا ما اسهم في اسقاط مبدأ الوطن والمواطنة اما عن ما سوف يكون مصير البلدان العربية بعد الحرب ومن المؤسف ان هناك صور كارثية في ملامح المجتمع منها تلك الصور التي ترسمها افلام هوليود الامريكية للمدن التي تخرج من الحروب ومنها انهيار القيم والقانون والتحول الى مجتمع الغابة فلا يكون هناك حق والا حقوق الى للقوي والضعيف في هذا المجتمع يتحول الى سلعة تباع وتشترى من الاطراف القوية وهذا بالضبط ما سوف يكون عليه المجتمعات العربية وقد يسال احدكم كيف تكون النجاة من تلك الكارثة وبصراحة لان تكون هناك اي نوع من انواع النجاة من قلب الكارثة والسبب اننا اليوم جزء من تلك الكارثة ويجب ان ندفع ثمن ذلك الانجراف نحو الكارثة في سبب الجهل والتخلف الذي انتشر في مجتمعاتنا منذ اعوام وفي نهاية ما بدأت أحب ان اقول لكم ان الجميع بلا استثاء سوف يكون وقود لتلك الحرب (وحسبي الله ونعم الوكيل)

الاثنين، 5 أبريل 2021

 

مستر فاتنك (mr.farting )  

تحت عنوان

ظاهرة عراقية

( لا فائدة لن يقنع هذا المدير بأي شيء ، انه مجرد احمق سمين ببدلة فاخرة وضع بمنصبه هنا بمصادفات غبية )

احمد سعداوي / باب الطباشير



الشخصية واحده باسماء مختلفه وهذه الشخصية هي التي ساهمت بشكل مباشر بحالة الفوضى التي نمر بها في هذه السنوات ومن اهم صفات مستر فاتنك وهو محاربة كل من يمتلك التميز في العمل بسبب ان الشخص المتميز يشعره بانه نكره وهو عدائي له بالفطره وليست هذه اسوء صفاته ولكن له صفات ابسط ما يقال عنها انها غبية ومن تلك الصفات انه لا يرى ابعد من قدمه ويعمل بستمرار على تلميع شخصيته وشخصية من يرئسه بشكل مبالغ به ظن منه ان يكون له حماية لانه لا يملك اي مقومات قيادية ولهذا يعمل عمل المنافق ليكون هو الواجهة التي تضمن له الاستمرار بالسلطة ويمكن التعرف على تلك الشخصية من خلال الممراسات الامسؤوله في التعامل مع قضايا العمل فترى منه شخصية متعاليه مع الجميع ويعمل بمنطق الطبقية المقيتة ويقيم جدار بينه وبين من يعمل معه ويأخذ دور ليس له وهذه تعتبر حاله مرضية وهو ما يسمى بجنون العظمة والغريب ان ذلك المدير لا يمتلك اي نوع من مقومات العطمة وفي حقيقة الامر انه يحصر شخصيته بوزن جسمه الثقيل وبدلته وسيارته الفاخرة وتصرفات غبية لا اكثر وما يثير الاستغراب ان تلك الشخصية تركز على الاعلام لملئ البالون الذي يجسد شخصية المدير الابله ولهذا الرجل عقليه رجعية فيدعي في كل مره انه يملك ما لا يملك من موقع السلطة ويقوم بمعادات هذا وذاك وهو لا يجيد المواجه فيتخذ بعض الشخصيات لتردد ما يقول ومن وسائل اقناع هؤلاء بهذا الدور وهو اوهامهم بتقاسم السلطة وهو في حقيقة الامر هم ناقلين لما يريد لا اكثر فيبدأ صباحه بمحاظره عن ما انجزه والحديث لا يخرج عن سياق العمل الاعتيادية ولكن بشخصيته المريضة يضيف لها بعض الاكشن لتضخيم العمل ويكثر من الاجتماعات العبثية حتى وصل الحال به انه يبحث عن التفاهات ليضيف لها عنصر التهويل لصناعة الامجاد الوهمية والاغرب ان مثل هؤلاء لهم أهمية في واقعنا فهم من يسهل عملية الفساد الاداري والمالي من خلال شخصيته الساذجة الى حد الغباء ومن خلال ما تم عرضه يكون هو الشخصية الابرز لتسليط الضوء عليها لمعرفة مواقع الخلل في المجتمع فما يقوم به تلك الشخصية لا يخرج من مصطلح (farting  ) فاتنك ولان يستطيع الخروج منها او تحقيق اي نجاح يذكر لانه وببساطة لا يملك ادوات النجاح ففاقد الشيء لا يعطيه ومن هنا نفهم سبب الانهيار الحاصل في مجتمعنا على الصعيد العلمي والثقافي والصحي وسوف تكون هناك نتائج كارثية اذا ما لم يتم استبعاد تلك الشخصية فالمكان المناسب لتلك الشخصية هي مستشفى المجانين عندها يكون تحت قول الرجل المناسب في المكان المناسب .

 

الاثنين، 29 مارس 2021

مقال

نحن مع مصر

تحت عنوان

رسالة دعم

بقلم البارون الاخير / محمود صلاح الدين 



هي مصر ام الدنيا اذا ما مسها الضر نصاب نحن بالضرر والاسى لما يحدث هناك فالقناة هي ذاته التي فرح كل العرب عند تأمينها وأقيمت الافراح ولها ذكريات جميلة لازالت في الذاكرة العربية وما اصأب مصر اليوم ليس بالامر وعلينا ان نكون لجانبها فهذا ام الدنيا وصحابة الحضارة التي كان لها الاثر الكبير ومن لا يعرف من تكون مصر لا يعرف التاريخ ومن لم يزرها لم يرى العالم بوجه الحقيقي ومصر ليست كسائر البلدان فمصر ارض وحضارة وتاريخ وفن وثقافة وكل ما ذكرت كان له الاثر في ثقافتنا في يومنا هذا أبداً من الادب ونذكر طه حسين والعقاد ومحفوظ وعبد القدوس وتلك الاقلام لها صولات في عالم الادب وهم من أسس لمدارس الادب واللغة واذا قلنا الفن وهنا يقف التاريخ للاسماء العريضة التي زودت الذاكرة السينمائية في أجمل واعظم الاعمال اما الموسيقى فحدث بلا حرج وكيف لا وفيها كوكب الشرق أم كلثوم ذلك الصوت الذي مازال ينشد ويطرب ليومنا هذا واذا نتحدث عن الوعي السياسي فمصر قدمت اروع الصور من خلال ما كان لشعبها موقف في ثورة  25 يناير 2011 كيف كانوا رجل واحد في شوارع وميادين القاهرة والحق يقال ان الشعب الذي يملك كل هذا القدر من الوعي والثقافة هو شعب حي يملك الارادة في تقرير المصير وقد كان قدوة بمعنى الكلمة لم يريد التغير الحقيقي في ما هو عليه ومن تلك الصور الرائعة هي الشعور بالمسأولية والتكاتف في أصعب الواقف وليس هذا فقط ما يكتب عن مصر فهذه الكلمات قطرة في عرض المحيط من عطايا مصر الغراء وما تشهد اليوم مصر من حادثة السفينة في قناة السويس يجب ان يكون للجميع موقف فمصر اكبر ان تتمثل بشخص قد نختلف معه او نتفق فاذا ما ذكرت مصر كانت العروبة والمواقف الوطنية التي لا يستطيع تجاهلها احد ومن أجل كل قطرة دم أريقة على ارض القناة أستحقت الوفاء لتلك الدماء في توجيه الدعم ولو بكلمة للوقوف معهم فهم أشقائنا وأخوتنا ولهم ما لنا وعليهم ما علينا وان فرقت بيننا الحدود وعلى كل من يحمل القلم ان يكون له موقف مع تلك الدماء التي كانت تراق من اجل ارض القناة ليكتبها التاريخ بحروف من نور ولللتاريخ مواقف يذكرها وما تمر به اليوم قناة السويس ليس بالامر السهل ونحن بدورنا نقدم الدعم لهم ولو كان دعم معنوي فمصر اليوم تحتاج لمن يشد من أزرها والوقف معها فلمصر التحية وعاشت مصر حره والمجد وكل المجد لشهداء مصر والقناة في يوم التحرير .


السبت، 27 مارس 2021

مقال

 

رمضان على الابواب

تحت عنوان

الصور الوهمية

بقلم البارون الاخير / محمود صلاح الدين 



بعد ايام سوف ندخل شهر الاستعراض الوهمي وسوف ترى الجوامع يملئه المصلون وسوف ترى من يوجه انتقاد للسلطات بعطاء حرية لهؤلاء المصلين ولو جاء احد من خارج عالمنا كان ليردد ان هذا العالم ملائكي مئة بالمئة وهذا غير صحيح والحقيقة العالم يملئه الكذب والخداع والابتعاد كل البعد عن الذات الالهية ولو نظرنا الى ما يحدث في عالمنا لا نجد ما يدل على وجود المتديينون كما يدعون هم فالعالم اليوم عبارة عن غابة يأكل القوي منا الضعيف ولم يقف الامر عند هذا فحسب فمن ابرز الصور في عالمنا اليوم هي صورة المنافق والذين يكذبون على الله بشكل علني فمنا من يتاجر بخبز الفقير ليملئ البطون بمال السحت ويقول اهم شيء هو الصلاة أي صلاة هذه التي لا تنهى عن الفحشاء والمنكر والسؤال هنا لو كان هناك من يمسك بزمام الدين هل كان حالنا هذا اليوم والغريب ان في شهر رمضان يتحول الجميع الى أنبياء بلا دعوة وترى مظاهر التقى والتدين والغريب ان اصحاب القلوب الرحيمة لا يكون لهم اي نوع من الظهور سوى خلال هذا الشهر وما لا يعلمه الكثير ان أصل الدين معاملات وتدعمها العبادات فالعبادة التي ليس لها اثر في الحياة اليومية تكون وجه من أوجه النفاق وهنا يكون السؤال اذا كان ما يدعون هو الصدق وانهم عباد الله فمن يكذب ويسرق ويقتل وكلما سألت أحدهم قال لك ان من يفعل هذا هو قد كفر بالله والغريب ان الجميع بلا استثناء يفعلون ما يتناقض مع جاء به الله على لسان الرسول وسوف تظهر في هذا الشهر الكثير من الصور الوهمية للتباهي والرياء امام الناس والادعاء بما لا يمتلكون من تقوى والورع ومن الناس قد يرى فيما كتبت انها نوع من التسقيط للدين ورجاله وهذا غير صحيح انما استعرض لتلك الصور التي ساهمت بشكل مباشر بتشويه صورة الدين امام الرأي العام وقد يغضب الكثير من ما ورد هنا ولكنها الحقيقة التي يجب تسليط الضوء عليها لانها اصبحت ظاهرة بشكل واسع وقد تكون المسئلة هي اكبر من امراض اجتماعية وهؤلاء هم ذاتهم من يقتل ويسرق ويحدث الناس بأن كل شيء يخذ بشكل فردي فمن يسرق هذا ذنب ولكن الصلاة فرض ومن يقتل ذنب لكن الصلاة والصيام فرض وهذا ليس مقتصر على الدين الاسلامية ولكنه يشمل اغلب الديانات السماوية فليست المسيحية واليهودية بأحسن حال من الاسلام ومن يحدث الناس عن السلام والسلم في هذا العالم هو ذاته يرى ويسمع كل يوم عن الالف البشر يقتلون ويجوعون وينكل بهم ويكتفي برسائل الاستنكار والشجب وقرارات اممية لا تغني عن جوع او عطش فالمشهد بعرض مستمر بعيد كل البعد عن أرادة الله وما يرد ان يكون على الارض وفي نهاية ما بدأت وبعد كل ما ذكرت يردون اننا اتباع الله ويستحضرني قول الله تعالى (يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ) صدق الله العظيم

مقال

 

ظواهر أعلامية

تحت عنوان

ظواهر صحية

بقلم البارون الاخير / محمود صلاح الدين



انتشرت في مواقع التواصل الاجتماعية ظواهر واعتبرها صحية من وجهة نظري المتواضعة ومن تلك الظواهر برامج على اليوتيوب ومنهم المبتكر ومنهم المقلد وهنا يجب علينا استعراض البعض منها واظهار مميزات وعيوب تلك الظواهر ومن خلال متابعة طويلة خرجت في بعض تلك النتائج وما المطلوب من تلك المواد ومنها التاريخية ومنها الاجتماعية والسياسية ولتلك المواد متابعين كثر ولكن للاسف لم يصل عدد احد منهم نصف متابعين لاغنية او مقطع ساخر على التكتك او الانستكرام وهذا بسبب حملة تتفيه المجتمع الشرقي وهذا حدث عظيم يعمل عليه منذ سنوات وهنا تأتي تلك البرامج التوعوية منها والتحريضية ومن اهم تلك البرامج هو برنامج عموض ل حسن هاشم وهو رجل صاحب طريقة في الالقاء المغري والمثير في طرح المواضيع ومن ابرز تلك المواضيع التي تم طرحها في بداية انطلاق البرنامج كانت مواضيع مثيرة للجدل ومنها (الدجال ، وجوج ما جوج) وغيرها الكثير ومن عيوب ذلك العمل افتقاره الى المراجع الرصينة والاعتماد على نظرية قال وقيل ولكن مع مرور الوقت أستدرك الرجل ما كان يعيب المواد التي يتم طرحها والرنامج يقدم مواد عالية الدسم لمحاكاة العقل البشر وطرح الكثير من الاسئلة وهذا شيء ايجابي الى حد كبير في الطروحات التي يتقبلها المجتمع وهناك برنامج اخر يعطي نظرة سيئة الى المجتمع وهو برنامج (عبدالله الشريف) ذو طابع تهريجي اقل ما يقال عنه وهو صاحب التوجهات الاخوانية وهو لا يخفي هذا والبرنامج يعطي انطباع انه من المواد الساخرة وهو بعيد كل البعد على القضايا الساخرة والمواد المطروحة في البرنامج هي موجهة تخلو من قضية النقد والنقد الذاتي ويركز فيها الرجل على شخصية الرئيس المصري ودور العسكر وكأن الامر في مصر ينحصر في قضيتان لا ثالث لهم وانا اعتبره برنامج تهريجي لا اكثر اما عن ابرز تلك الظواهر هو المحترف بالاعمال الساخرة وعراب تلك الاعمال التي تقدم صورة نقدية بشكل رائع هو المتائلق بكل ما تحمل الكلمة من معنى هو الاعلامي احمد البشير وبرنامج (جمهورية البشير) وتلك الجمهورية التي حققت ما لم يستطيع احد ان يحققه في المجتمع فتلك الجمهورية جمعت ما بين الحقيقة والكوميدية والسخرية وهو من انجح البرامج لاعوام كثر وهو برنامج كوميدي ساخر من الطراز الثقيل فرجل أمتلك الادوات التي ساهمت بنجاح المشروع وهو ليس بالامر السهل ان تملك الادوات وان تحسن توظيفها بشكل السليم وقد لا يوافقني احدهم بهذا الرأي ليقول ان البرنامج يأخذ بعض القضايا بصورة تهريجية والحق يقال ان هناك قضايا تلزم صاحب الاطروحة ان يقدمها بشكل تهريجي وهذا ينضوي تحت عنوان (لكل مقام مقال) فما من العقل ان تخاطب الحمار بكلمات منمقة ورسمية وهنا سر نجاح البرنامج انه يوظف القضايا بطرحه المناسب وهذا يحسب لمقدم البرنامج وكان لهذا البرنامج نجاح لا يقتصر على مدى تلقي المشاهد لتلك القضايا ولكنه حقق عدد مشاهدات عاليه ومن المتابعين هم الخصوم قبل غيرهم وهذا نجاح ايضا لا يستهان به وكل ما ذكرت من صالح وطالح هي ظواهر صحية في خضم الفوضى العارمة التي تملئ مواقع التواصل الاجتماعي وكان يجب عرضها بخيرها وشرها كاستعراض لاهم تلك الظواهر التي هي من كان لها في العقل العربي الاثر الكبير في نظرة الفرد لما يجري حوله وفي النهاية لست من يقيم ولكن هو قراءة لم نشاهد كل يوم ويبقى العقل الانساني هو حقل يزرع فيه ما نطرحه وسوف يكون هناك حصاد لهذا الزرع فيجب علينا ان نختار ما نزرح لحسن الحصاد والله ولي التوفيق .

الأحد، 21 مارس 2021

مقال

 

أمي

تحت عنوان

مدرسة الرجال

بقلم البارون الاخير / محمود صلاح الدين  



لان اتكلم عنها بكلمات أنشائية لتميع صورتها أمام الرأي العام هي الشخصية القوية القادرة على صنع شخصية الرجال في أبنائها وتبدأ الحكاية في في عام 1975 عند ولادة الطفل الاول بعد ثلاث بنات وكانت الفرحة الكبيرة في ذلك البيت وبعد مرور أشهر أصيب ذلك الطفل بمرض سبب له الشلل العام في كل جسده الصغير وكانت الصدمة التي استوعبتها تلك المرأة وعندها تبرز شخصيها وتتخذ القرار في عدم اليأس لما كتبه القدر وتبدأ قصتها مع التحدي فمن طبيب الى اخر ومن مستشفى الى اخرى ومرت السنوات وتتالت الابناء لها ولكنها لم تنسى واجبها أتجاه ذلك الطفل حتى كان بناء الجسر الثالث في مدينة الموصل ووصول كادر طيبي معهم من الصين وهنا كان القرار في عرض ذلك الطفل على أولائك الاطباء وكان العلاج لهذا الطفل وقد نجح العلاج لذلك الطفل وتماثل للشفاء وهذه صورة جهادية من عشرات الصور لتلك الام ولهذه المرأة شخصية مغايرة لم نعرفه في ما سمعنا او قرأنا ولهذه المرأة أبناء رجال زرعة فيهم ما يقدمهم كصورة مشرفة امام المجتمع فكان منهم (الشهيد محمد) البطل الذي شهد له الجميع بشجاعته تكاد ان تكون اسطورية وهو رجل صاحب المبدأ الذي قدم ذاته من أجل مبدأ امن به وصدقه وتمسك به حتى اخر لحضه من حياته ولم تكن ولادة تلك الشخصية ليس محض صدفه ولكن ما قدمت تلك الام من دعم معنوي ساهم بشكل كبير ببناء تلك الشخصية ولم يقف الامر عند هذا فكان (الدكتور احمد) صاحب الشخصية القوية ولهذا الرجل قصة مغايرة فكان رجل منذ الصغر ويحترمه الجميع وكان هذا ايضا احد نتائج شخصية تلك الام وهنا يأتي أخر الابناء والبنات (مصعب) هو النقاء اذا صح التشبيه يتكلم ما في قلبه وما رأيت احد التقى به الا واحبه ويشهد له بطيب القلب وكل هذا وأكثر كانت في مدرسة أمي تلك الجوهرة التي كان لها بريق في صناعة تلك الشخصيات من الرجال وأكثر ما اذكر عنها انها كانت لا تخفي أي شي نفعله فعند دخول ابي رحمه الله كانت تسرد له الاحدث وكنا صغار ننزعج من هذا ولكن بعد مرور السنوات فهمنا مقصد ذلك العمل انه كان لمصلحتنا فمن أسس التربية الصحيحة فلا بد للاب ان يعلم كل ما يجري ليكون اتخاذ الموقف الصحيح وقد تكون هذه الكلمات قطرة في عمق المحيط تلك المرأة الفاضلة التي هي أمي وقد أذكرها ولم أذكرها من قبل ان من أوائل الابيات الشعرية التي كان لها الاثر في تكوين شخصيتي هي تتحدث عن الام فكانت .

 ولو  عصفت  رياح الهم عصفا

 ولو قصفت رعود الموت قصفا

ففي  أذني  عند   النزع   صوت

 يحول  لي  عزيف  الجن  عزفا

فيطربني   وذلك   صوت   امي

والحق يقال ان أمي أكبر بكثير ان تصفها كلمات حفظها الله لنا كيف لا وهي تمثل كل المصطلحات الانسانية التي عرفتها البشر

الثلاثاء، 16 مارس 2021

 

النبؤة والدراما

تحت عنوان

باب الحارة قراءة مستقبلية للاحداث في سوريا



بقلم البارون الاخير / محمود صلاح الدين

مسلسل درامية كما ظهر للمرة الاولى وكان بداية العمل سنة 2006 وكتب العمل كل من مروان قاووق وكمال مرة وهو من اخراج بسام الملا وكان العمل يتحدث عن الوضع الاجتماعي للتاريخ في سوريا والحق يقال ان العمل في البدايات كان يمثل ايقونة الدراما السورية من جميع الجوانب الفنية ولكن ما لم يتضح للمشاهد ان العمل كان قراءة لم سوف يحدث على ارض الواقع فكانت هناك مصطلحات تم تداولها في السياق الدرامي ومنها الثوار والثورة والقاتل والقتيل وقضية الفرارية وقصة دمار الحارة وكأن الامر هو نبؤة وهذه هي الحقيقة ولكن المخرج بقصد او بدون قصد قد حول السياق الدرامي لخدمة الحدث بعد الاحداث في سوريا وهذا ما لم يعطي رونق النجاح الذي كان في البداية حيث انتهى الحال في العمل ان كل مشهد من مشاهد المسلسل رسالة سياسية يراد منها ان تقدم رسالة وليس هذا فحسب فهناك تسلسل الاحداث في سياق الدراما كان مخيف الى حد كبير وكاد لا يصدق وهناك رموز تتطرق اليها المؤلف واستخدم نظرية الترميز لسرد الاحداث المستقبلية ومن تلك الرموز الزعيم وكان يرمز لشخص رئيس البلاد اما شخصية العكيد كان يرمز بها لنظام حزب البعث وكان هناك شخصيات هي ايضا بمثابة رموز منها شخصية الدعشري وهنا كان الكاتب يرمز لدور الاقليات المتمردة دخل البلد وما لا يعرفه الكثير ان الاقلام في سوريا هي تأخذ دور احترافي في النقد السياسي المبطن ولهم تاريخ طويل يمتد من سنوات مسلسل المرايا للفنان العريق ياسر العظمة ومرت السنوات فكانت بقعة ضوء وهي ذات الطابع الرمزي في النقد حتى كان العمل الاضخم من كل النواحي الفنية ولم يكتفي كاتب العمل بالقراءة المستقبلية ولكن كان هناك ما يشبه بسرد التثقيفي لنظرية الفوضى وهذا ما اثار حفيظتي وقد كانت هناك نيه لكتابة هذا الموضوع للاهمية ولكن لسبب انني كنت اريد تكملة أحدث هذا المسلسل وفي الاجزاء التي كانت فيما بعد كان هناك تذبذب في سياق الاحداث وقد كان هناك تحول ملحوض من سرد الاحداث السياسية الى سرد الاحداث الاجتماعية وقضايا النساء وكان هذا بسبب بداية الاحداث وحسب ما قد كان من متابعة لي لاحداث المسلسل هو الابتعاد عن قضية النبؤة وهناك قضية يجب التطرق لها وهي قضية مخرج العمل والمزاجية في التعامل مع الكادر في العمل فيتشاجر مع هذا فيأمر بأخرجه من العمل دون سابق أنذار وقد قام بعمل غير مسبوق وهو قتل جميع ابطال المسلسل دون الاخذ بالاعتبار أحداث سياق العمل وهذا قد ساهم في أفشال جودة العمل فليس هناك قوانين كانت تحكم العمل غير مزاجيات ذلك المخرج الذي كان يعتبر نفسه (عكيد العمل) وهذه هي الحقيقة التي اراد فرضها على المشاهد ولهذا المسلسل كان هناك صورة لما سوف يكون على ارض الواقع اما عن نسبة نجاح العمل او فشله يعتبر الجزء الاول والثاني هم باكورة اجزاء هذا العمل اما عن ما كان من اجزاء كانت قضايا عبثية مسيسه وفي نهاية ما بدات احب ان اقول ان اقوى الرموز التي كان لها أثر على ارض الواقع هي كلمة كان يرددها المدعو ابو محمود (أربت) وهذه هي النبؤة التي كانت كل تلك السطور تتحدث عنها .

الجمعة، 12 مارس 2021

 

عيد المرأة

تحت عنوان

تحت المجهر



بقلم البارون الاخير / محمود صلاح الدين

هي الام والاخت والحبيبة والزوجة والمرأة العربية بشكل خاص تعاني اليوم من اهم واكبر مشكلة وهي تحديد الشخصية فما نرى اليوم من تخبط في تحديد هوية المرأة العربية وهذا يعود الى تأثر المرأة في شخصية المرأة في الغرب وزداد هذا بعد انتشار مواقع التواصل الاجتماعية وهنا وقعت الكارثة وفقدت المرأة العربية شخصيتها وكان وقوفها في منتصف الطريق فهي لا تستطيع مواصلة الطريق لنيل الحرية التي هي لشخصية المرأة في الغرب ومن اهم ميزات الحرية لشخصية المرأة في الدول الغربية هي قضية الانحلال وهذا ما يتنافى من التقاليد والاعراف والدين وهذا ساهم في صناعة شخصية المسخ التي هي عليها المرأة العربية وقد تكون هذه الكلمات قاسية نوعاً ما على بعض النساء ولكنها الحقيقة وهذه الحالة كان لها افرازات عديدة وصور للمرأة العربية بعيدة كل البعد عن المثالية المنشودة ومن تلك الصور التطرف وهي ردت فعل لم يحصل على ارض الواقع وهناك أمثله كثيرة استقطبتها التجمعات التي تعمل على تجنيد النساء للعصابات الاجرامية داعش وهناك صورة لا تقل سوء من الصورة السابقة وهي صورة (الانحلال المستور) وهذه ايضا حقيقة لا يمكن تجاهلها ومن تلك الصور هي السحاقيات والمثليه والدعارة عبر مواقع التواصل الاجتماعية وهناك صور اسوء بكثير من ما ذكرت والمجتمع قد ساهم في بناء تلك الصور من خلال التباعد الاسري بعد الغزو الذي احدثه مواقع التواصل وكان لها نتائج كارثية من خلال افراز تلك الصور للمرأة العربية وهذا لا يعني ان ما ذكرت هو تعميم لا سامح الله فهناك صور لنساء العربيات بصورة مشرفه في ساحة النساء في العالم فهناك الطبيبة والمعلمة وصاحبة الاعمال الكبيرة منها والصغيرة وهنا يجب التذكير بشخصيات نسائية أمثال أمل زيادة الرأئدة في مجال الادب وغيرها الكثير ومنهم نازك الملائكة في عالم الشعر وغيرهم الكثير من النساء كان لهم بصمة في مجال العمل الذي تقوم به ورغم كل هذا نجد احدهم ينتقص من شخصية المرأة بدافع شخصي لا اكثر قد اكتسبه من تجربة شخصية لا اكثر اخذها سبب للتهجم على المجتمع النسائي ولا ننسى قضية التهجم على المجتمع الذكوري من بعض النساء ولذات السبب وهنا تاتي قضية التعميم والمنطق الغير صحيح في الحكم على القضايا المجتمعية من جانب شخصية وقضية التعميم على اسس شخصية ومن هنا نفهم ان هناك احكام وأراء يكمن خلفها قضايا شخصية ومن تلك القضايا رأي المرأة بالرجل والعكس ايضا وفي نهاية ما بدات تحية لكل أمراة كانت في اي بقعة على هذه الارض وأخص المرأة العربية بالاحترام والتقدير .

مقال

  دولة المولدات تحت عنوان أثنا عشر الا ربع بقلم البارون الاخير / محمود صلاح الدين أثنا عشر الف الا ربع   ...   يسمى ربع دينار اصغر ع...