‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصة قصيرة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصة قصيرة. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 11 مارس 2018

قصة قصيرة


قصة قصيرة
بقلم البارون الأخير / محمود صلاح الدين
مشهد من فلم قديم
كلما عدت في ذاكرتي لا اريد ان اتذكرها فاهرب منها لأخرى كم تمنيت ان يصبني مرض الزهايمر  لتلك الفترة التي تملكتني بها فكل انسان لو مر بحالة اشباه الحب يولد الكره بعدها وهذا هو امر منطقي في كل حالة مشابها لما كنت عليه وقد كنت اظن ان الحب الذي قد يكون هو حالة استثنائية لكن الحب هو الحب يولد ولا يموت وان مات فانه ليس ب حب قد يكون أي شيء اخر الا ان يكون حب فنحن البشر لا ندرك معناه الا عندما نمر به فقط كان ما قبل الحب الحقيقي هي عبارة عن أضغاث أحلام ليس الا ولكن في فترة من هذا الوقت ادركت انني اكره تلك الفترة التي عرفتها فيها وهي كانت ترتدي قناع الحب على وجه الكراهية وهذا اسوء أنواع الأقنعة التي ممكن ان يقتنيها الانسان فخرجت بحكمة تقول ان الحب باقي كما هو ان عليه الان وما كان قبلها أضغاث أحلام وحماقات لا تستحق ان تذكر
وانتهت الحكاية   

الخميس، 15 يونيو 2017

قصة

قصه قصيرة
للبارون الأخير / محمود صلاح الدين
حكاية مررت بي
كنا في الصف السادس الابتدائي في ذلك الوقت كنا نلعب القتال لان لاحد يعرف غيرها وفي يوم ما الأيام كنت معهم وفي لحضه تخلى عني جميع من معي وهربوا وكان الطرف الاخر كثير العدد هم ولقد تم حصاري وقد نويت الهرب أيضا لكن الامر صعب وكان خلفي فقط باب المحاسب في المدرسة وهو كان أيضا من يوزع علينا الكتب في بداية العام وفي تلك اللحظة تذكرت انني لم استلم كتاب الإسلامية لدرس الدين فركضت نحو الباب وكان الباب قريب مني دفعت الباب وصرخت قلت
أستاذ عندك دين
أصيب الرجل بالذهول وبعد قليل ضحك وقال لي ما دفعك لهذا السؤال قلت

هذا ما جاء في ذهني عندما احسست انني سوف أكون بمأزق ذلك الوقت وبهذا نجيت من الحصار بسؤال يبدو للمرة الأولى غبي ........  

الخميس، 8 يونيو 2017

قصة

قصه قصيرة
بقلم البارون الأخير / محمود صلاح الدين
قصه مررت به
كنت في الصف الخامس الابتدائي وكان هناك ما يسمى بتحية العلم وكنت اريد ان القي قصيدة في هذا اليوم وكان هذا كل يوم خميس من كل أسبوع  واردت ان القي قصيدة لكن المدير كان يرفض لسبب لا اعرفه بحق وفي احد الأيام ارسل المدير خلفي وقال خذ هذه القصيدة احفظها سوف تلقيه غدا لان غدا يوم الشهيد وهناك احتفاليه وبصراحه كنت مسرور وفي اليوم التالي خرجت امام الطلاب انشد القصيدة ولكن الغريب في الامر كان انني في نصف القصيدة بكيت وانا القي القصيدة والاغرب ان بعد انتهاء القصيدة ضجة المدرسة بالتصفيق وكان المدرسين في حالة لم ارهم قبل عليه من قبل وبعد انتهاء الحفل ارسل المدير لي ان أكون في الإدارة وعندما دخلت قال لي ( محمود ) كن بطل اذا كان والدك استشهد لا عليك كلنا هنا معك وانتابني صمت للحظات
 وعندها قلت أستاذ ابي ليس شهيد
قال : ولماذا بكيت اذا ؟
قلت : لا كل ما في الموضوع احد التلميذ كان يسخر مني في بعض الحركات ولم استطيع التوقف عن انشاد القصيدة وبكيت وان انشد
وقتها ضحك كل من كان هناك

وقال : اذهب سامحك الله 

مقال

  دولة المولدات تحت عنوان أثنا عشر الا ربع بقلم البارون الاخير / محمود صلاح الدين أثنا عشر الف الا ربع   ...   يسمى ربع دينار اصغر ع...