الثلاثاء، 22 ديسمبر 2020

مقال

 

حكومتنا

تحت عنوان

لا للسيف ولا للكيف ولا لعتمات الليالي

بقلم البارون الاخير / محمود صلاح الدين



في البداية ما يحدث من افعال الكاتيوشا والتصريح الحكومي بقصة الاب الذي يكون عنده ولد عاق لا يستطيع السيطرة عليه وعند حدوث مشكلة يصرخ امام الناس ان العمل لان يتكرر وهو بحقيقة الامر لا يجرأ على التفوه في كلمة امام اولاده وهذا حال حكومتنا المجيدة اما عن الجديد من قضية الدولار فكل شيء اصبح رهن الممارسات الشاذة للحكومة اما عن الموقف الشعبي والراي العام فهؤلاء كل ما يهم ان الراتب وهو في حقيقة الامر غير مضمون وهذا ما اوصلنا لهذا الحال هو الاسلوب الذي تتعامل معه العامة وهو تحت عنوان (خليها على الله) ليموت الناس وخليها على الله وتسرق الاموال وضيق في العيش وحالة الفوضى في كل مكان كلها تحت عنوان واحد لا يتغير وسوف يعلم هؤلاء ان ما يحدث هو حجر رحا سوف يدور على الجميع ومن يرضى بالسوء للاخرين سوف يصيبه السوء وهي مسالة وقت فما حل بنا من اهوال لم يكن بسبب الشخصيات في الحكومة ولكن السبب الحقيقي هو التهاون في الحقوق التي هي لنا وكل يوم تقوم حكومتنا في جز النبض في مسالة معينة للراي العام الذي هو اليوم يعيش في حالة غيبوبة وسوف يصحوا يوما ما على الكارثة ووقتها لان ينفع الندم وما سوف يكون يستحقه الجميع بلا استثناء وذلك بسبب انتشار الامراض نفسية في مجتمعنا ومن اهم تلك الامراض هي الانانية التي ساهمت بشكل رئيسي في تردي الوضع العام وأصبح اليوم المواطن مادة تخضع للمزايدات السياسية والكل يقتله الصمت ومن يقول ان الحال سوف يتغير هي كلمات بعيدة عن الحقيقة فبالامس كانت فترة الحكم البعثي وقد استمر خمس وثلاثون عام بكل ما فيه من مساوئ ومحاسن لم يفكر المواطن في مجرد التفكري في قضية التغير الى الاحسن والحقيقة ان امريكا هي من قام بالتغير وان لم تتدخل الاولايات الممتحدة الامريكية لم كان هناك تغير ومن بصرخ اليوم انه كان معارض او صاحب قضية التغير في بلدنا هم شرذمة جرذان في ذلك الوقت ويذكرني هذا ومن ينتقد النظام السابق فيذكرني بحكاية مفادها ان الاسد عندما يكبر وتسقط اسنانه تقوم القردة برميه بقشور الموز وهذا حال سياسيونا اليوم عندما يتحدثون عن النظام السابق للتغطية على الاعمال الشاذة التي سوف تقود البلد الى الهاوية وهي مسالة وقت لا اكثر وسوف يسوء الحال اكثر من ما يتصور المواطن البسيط وفي حال اندلاع الحرب الاقليمية يكون البلد (ارض حرام) كما في المصطلحات العسكرية وسوف يحل الدمار وتعم الفوضى وسوف تعود ما يسمى بالحواسم وهي عمليات السرقة الفوضوية ايام سقوط النظام السابق ونعود الى الصفر ووقتها سوف نتحدث عن أنشاء الدولة من جديد وتضيع سنوات من تاريخ هذا البلد في التفهات ما يسمى بالسياسة وأذا ما تحدثنا عن الدماء التي اريقة والدمار الذي حل في بعض المدن في الوطن فسوف تكون هناك مجلدات للحديث عنها وفي نهاية ما بدأت سوف اقول بكل صراحة ( ان حكومتنا لا للسيف ولا للكيف ولا لعتمات الليالي)  

الثلاثاء، 15 ديسمبر 2020

مقال

 

أديب ولكن

تحت عنوان

شكول أشكول

بقلم البارون الاخير / محمود صلاح الدين



شخوص على الساحة الثقافية تثير التحفظ في نفسي في ما سوف يكتب ، في الزمن الماضي كنا نقرأ عن شخصيات ادبية ذات رصانة وحرفية عالية من خلال ما قدمت من نتاج ثقافي وفكري ساهم في بناء المجتمع بالطريقة الصحيحة اما اليوم فشخصية المثقف اخذت أبعاد مغايرة عن ما هو عليه فأصبح المثقف يترنح بين مطالب الشهرة والجودة في النص الادبي ولم يقف عن هذا فقط ولكن هناك عملية تغير في ملامح الجنس الادبي فبات النص عبارة عن مسخ لا ينتمي الى أنواع الادب ومن ساهم في هذا هو غيب شخصية الاديب عن ما يكتب فأصبح الجميع يكتب بدون وعي ومعرفة لادوات الكتابة الصحيحة وتكتسب هذه المهارة من جانب القراءة والممارسات الحياتية اما عن ما هو على الساحة الثقافية اليوم هم أشباه المثقفين والمحسوبين على الثقافة ولهم ممارسات هجينة في اقتناء اكبر عدد من الكتب للعرض المنزلي اما عن محتويات تلك الكتب فليس لهم اي دراية في هذا والاغرب ان هؤلاء يرون في انفسهم طبقة النخبة وليس هناك شيء يسمى النخبة انما الادب والثقافة تعتمد على جودة النص الادبي على معايير ثابتة تخضع للقياس وقد ظهر في الاونة الاخيرة اجناس ادبية هجينة دون ذكر تلك الاجناس وذلك لسبب الابتعاد عن الشخصنة في ما سوف يرد هنا وقد يسال احدهم عن طرق تقويم الثقافة سوف يكون الجواب من خلال زرع الوعي الثقافي والتخلي عن النرجسية لبعض اصحاب الاقلام وهذه مشكلة ايضا تعاني منها الثقافة وتتلخص في ان بعضهم يظن انه قد بلغ في الادب والثقافة لمستوى يمنحه الحق في بناء جدار يفصله عن العالم وما لا يدرك ذلك الشخص ان الثقافة والادب على وجه التحديد عبارة عن نهر له منابع وروافد وتلك هي التجارب الحياتية في المجتمع واذا ما عزل الكاتب ذاته عن المجتمع فسوف ينضب ذلك النهر وتصبح كل ما يكتب هو عبارة عن حروف مجرده من الاحساس ويتحول ذات الكاتب فزاعة في الحياة بلا روح يرى فيها الناس ما لا يسرهم ومن هنا نفهم ما ساهم في تدهور الثقافة على الصعيد المحلي والدولي ومن اهم الاسباب التي كانت لها الاثر في انحدار المستوى الثقافي تحول الكتابة الى تجارة من خلال حصر المادة الثقافية في مواقع كل ما تريد جني المال فأصبحت القراءة من الاشياء التي ليست في متناول الجميع وهنا يجب اعادة النظر في ما وصل اليه شخصية المثقف في العالم اما عن التجارب التي تظهر انها تساهم في بث الروح الثقافية في المجتمع من خلال حملات القراءة فبرأي المتواضع انها محاولات عبثية لا اكثر فما دوى القراءة لغرض الاستعراض فقط فالاحرى بهؤلاء قبل ان يشرع في اطلاق تلك الحملات هو اقامة ورش ثقافية لترسيخ الهدف من القراءة وهو النتاج الفكري الذي هو حصيلة تلك القراءات اما عن ما نرى او نسمع اليوم هي عملية منظمة لتسقيط المنهج الثقافي لدى الفرد في المجتمع وفي نهاية ما بدأت ان المجتمع الذي يقراء بدون هدف فشأنه كحيوان الببغاء ثرثرة بلا هدف .

الخميس، 10 ديسمبر 2020

 

بلد شيطي بيطي

تحت عنوان

مسختوها

بقلم البارون الاخير / محمود صلاح الدين


لا ماء لا كهرباء لا خدمات ولا رواتب والجميع يحمل شعار (الله كريم اريد افهم  هل يعني الرب هو من ينزل ليغير الحال) صدق الله العظيم عندما قال (باءوا بغضب من الله وضربت عليهم المسكنة) وهذه الاية لا تخص اليهود على وجهة التحديد انما هي لكل من يخرج عن ما يريد الله في الارض ف الظلم والقتل وسلب الحقوق لا يرضي الله والكل خانع وراضي وكان الامر لا يعنيهم وهذه قمة الذل والعار الذي اصاب بلدنا في هذه الايام وسوف يردد البعض انني من الجوكرية فاذا كان الجوكر هو من ينطق بالحق فانا على راس هؤلاء فمن نتحدث عنهم بلا حياء وهناك مثال شعبي يقول (الذي ما يستحي منك لا تستحي منه) اما عن دور الكثير منهم انهم من يمثل الله على الارض فاذا صح هذا فالرب الذي يتحدثون عنه لا يستحق العبادة والله بعيد عن ما يفترون فهؤلاء هم شراذمة الارض من راس هرم الدولة الى اصغر من يمثلها اما من اهم الصور التي رسمها هؤلاء هي الفوضى والعصابات المنظمة التي تعيث في العباد والبلاد فساد وهم يتحدثون عن التضحية والفداء وهي صور ليس لهم علاقة بها والغريب انهم من يمن على الناس بما فعلوا والحقيقة ان كل ما فعلوا وسوف يفعلون هي نتائج تمسكهم بالسلطة فما من احد يتحمل نتائج سياستهم الفاشلة فمنذ سنوات ونحن نعاني من شخصيات اقل ما يقال عنها مجموعة حمقى والمغفلين تولت على حكم البلاد من سبعينيات القرن الماضي لحد يومنا هذا اما عن معاناة اليوم تجاوزت كل الحدود ومن انجازات العظماء العراقيون اليوم والذين بيدهم السلطة مصادرة الحريات بقانون جرائم المعلومات في الانطباع الاولي لقراءة العنوان يصيب الرعب من مصطلح جريمة واليوم الدولة ورجالتها العظماء يتهافتون لاصدار هذا القانون ولا افهم ما سر اصرارهم على هذا هل دب الحياء فيهم او انهم اصبحوا يخافون على على انفسهم من كلام العامة والسر بالموضوع ان فضائح هذه الطبقة السياسية اصبحت عابرة للحدود فأصبحوا حديث البرامج الساخرة في العالم العربي والاجنبي في شتى بقاع الارض وهذا هو المقصود من القانون فالصحافة العالمية بدأت في انتقاد شخص رئيس الوزراء بشكل مباشر وقد يكون هذا قد احرج سيادته من الناحية المعنوية او حتى المادية في رحلات الاستجداء لخروج من الامأزق المادي فما عاد هناك مصداقية لما يقول او يفعل اما عن علاقة القانون بهذا فالعام على ارضنا لم تعد تملك لا الثرثرة على صفحات التواصل الاجتماعي اما عن من يتحدثون عن التغير في واقع الحال فهذا ضرب من الخيال وهناك نوعيات من البشر في يومنا هذا استفحل المرض بداخلهم فباتوا يدافعون عن الباطل من باب عقائدي وفي الحقيقة ان القضايا العقادية لا تغني عن جوع او عطش فكل ما نحن عليه اليوم من ضيق في المأكل والمشرب بسبب ان هؤلاء هم اضعف من ان يمتلكوا زمام مسك السلطلة وقد يسأل احدكم وما الحل وبصدق اقولها ان الحل يكمن في أرقة الدم وقد يستغرب احدهم كيف لمثلي ان يطرح حل دموي بهذا الشكل وانا اقولها كما قالها الشاعر الكبر ابو تمام (السَّيْفُ أَصْدَقُ إِنْبَاءً مِنَ الكُتُبِ في حدهِ الحدُّ بينَ الجدِّ واللَّعبِ)  .

الأحد، 15 نوفمبر 2020

مقال

 

من هو المثقف ؟

تحت عنوان

تصحيح

بقلم البارون الأخير / محمود صلاح الدين  



دعنا نتفق في البداية ان الشهادة الاكاديمية ليست شهادة انك مثقف ولثقافة صورة أخرى يجهلها الكثير ومختصرها ان تعرف شيء من كل شيء وفي يومنا هذا اختلط الحابل بالنابل فترى الكثير من يدعي الثقافة لا يمت لها بصلة ومنها تلك التجمعات التي تنسب نفسها الى الثقافة والحق يقال ان أي تجمع تحت أي تسمية لا يصنع أي نوع من الثقافة وهناك شخوص بلغ بها الحال في قياس ثقافتها بما تملك من اعداد الكتب في منزلها وهذه صورة بارزه في يومنا هذا واكاد ان اجزم ان اكثر هؤلاء كل همهم ان يلتقط الصور وهو في جولة التسوق للكتب وهو يقنع ذاته انه ينتمي لطبقة المثقفين وهم كثر والبعض الاخر من النوع المتذوق ولا يمتلك رأي بما يقرأ وهناك ظواهر شاذة ظهرت على الساحة الثقافية وهي صيغة الكتاب الجماعي وهي وبصراحة عملية اضعاف البنية الثقافية من خلال خلق جنس ادبي ليس له طعم او رائحة ومن اغرب النتائج لتلك الظاهرة هي اصدار كتاب ب عدد يساوي عدد صفحات الكتاب ذاته ومن هنا نفهم المعزق الذي تمر به الحركة الثقافية ولهذا جوانب سلبية في المستقبل القريب وهي بوادر انقراض الثقافة وهذا سوف يحدث وهي مسالة وقت وقد كانت هناك ولده لشخصيات اقل ما يقال عنهم مدعي الثقافة وكل هؤلاء هم من ساهم في كل ما هو عليه الثقافة اليوم من تخبط ومن ما اثار تلك الممارسات هي مواقع التواصل الاجتماعي وظهور مواقع غير رصينة تدعي انها راعية للثقافة من خلال إصدار شهادات وهويات وقضايا تشجيعية وهمية والاغرب من كل هذا هو ما يسمى بالأدب النسائي حتى وصل الحال بمسابقة ملكة جمال الاعلام وهذا امر يثير الضحك ما علاقة الاعلام بالجمال وهو من الأشياء الكمالية في عمل الاعلام وكان الامر شبكة صيد النساء بطريقة اراها غير منطقية اما عن ما يتطلب من الإعلامي هو التمتع بالثقافة من الطراز الممتاز والعالي من ما يأهل الإعلامي للعمل في القنوات الإعلامية السمعية والمرئية اما عن الثقافة الحقيقية هو ما تملكه من معلومات عامة في كل شي معها خبرات حياتية توظف لصناعة أقلام رصينة تصنع الحياة بحروف ذهبية ترسم لوحة بالوان زاهية عليها معالم الانسان المعاصر وهناك سبب رئيسي لتدهور العملية الثقافية الا وهي الوعي المدرسي من خلال مصادرة الدروس الثقافية مثل الرسم والخط والقضايا الفنية لحساب الدروس العلمية وهذه الممارسات قديمة جدا وبداياتها ثمانيات القرن الماضي اما اليوم تلك المواد شبه منقرضة وهنا نفهم ما وصلت اليه الثقافة اليوم اما عن من يسال عن الحلول لأحياء الثقافة من جديد هو ان يكون هناك أقلام رصينة ترسم الخطوات الصحيحة للعودة للمسار الثقافية وهذا يقع على عاتق الأقلام التي تفهم معنى الثقافة وهذا ليس بالأمر السهل ولكنها محاولة يجب القيام بها ولهذا كتبت     

 

الأربعاء، 11 نوفمبر 2020

مقال

 

من يكتب التاريخ

تحت عنوان

إشكاليات

بقلم البارون الأخير / محمود صلاح الدين



كل ما ورد في التاريخ ليس من الشرط ان يكون صحيح فهناك مقولة تقول (لو حذفت كل الأكاذيب من التاريخ فما يبقى من التاريخ ليس شرط ان يكون هذا الصدق في التاريخ) فمن هنا نفهم كيف يكتب التاريخ ومن خلال ما قرأت ومن مصاحبتي للكثير من المؤرخين خرجت بنتائج تكاد ان تكون كارثية فالأقلام التي سطرت ومازالت تسطر التاريخ تخضع لعوامل تأثر في كتابة التاريخ واقرب مثال يحل في ذاكرتي ما كتب أبن الاثير في صلاح الدين الايوبي وهو ذلك المؤرخ الذي يوعد في الأوساط الاكاديمية من المؤرخين الذين يتمتعون بالرصانة فقد تأثر بالوضع السياسي لتلك الفترة في كتابة ما كتبه عن صلاح الدين وهذا لا يعني ان القائد الذي كتب عنه هو في معزل عن الخطأ وما اريد ان أشير اليه فما ذكرت ان من يكتب التاريخ ليس نبي وليس معصوم ومن هنا نفهم كيف كتب التاريخ الذي هو سبب اكثر خلافاتنا اليوم واكثر ما يثر غضبي هو ان الكثير من البشر يهتم بتفاصيل هم ليسوا طرف بها فيتقاتلون ويقتل بعضهم البعض فهذا حال ما كتب في الماضي فما حال ما يكتب اليوم في زمن الفوضى فيقسم اليوم المؤرخون ما بين مؤرخ طائفي وقومي وفيهم الأقلام المأجورة والحقيقة يذكرني المؤرخون في شخصيات سمعت بها وبعض رأيتها ومنهم ذلك الكردي الذي انضم لحزب البعث العربي الاشتراكي والحقيقة هذا ما يثير الضحك والقصة تكمن في ان الحزب قومي وانضمام رجل من قومية مختلفة له يعبر عن الازدواجية التي يعاني منها البشر في يومنا هذا وهنا سوف يأتي مؤرخ يقول ان حزب البعث هو شمولي وهذا غير صحيح فالتاريخ بحقيقة الامر هو الكذبة الوحيدة التي تصدقها الناس وهناك في العصر الحديث نماذج كثيرة لهذا الامر ومنهم جمال عبد الناصر واسطورة البطل القومي المزعوم والحقيقة التي يجهلها الكثير ان لو هناك من اساء الى العرب والتاريخ العربي وقضايا القومية لهم هو جمال عبد الناصر من خلال بعض الممارسات التي قام بها هو شخصية اقرب للبلطجي ولكن لو نظرنا الى ما كتبه مؤرخو السلطة سوف نرى بطل الامة والمدافع الأوحد ولكن هذا ليس صحيح وليس الوحيد ولكن هناك الكثير من القادة رفع التاريخ من شأنهم وهم عبارة عن شرذمة خارجة عن القانون انتزعوا السلطة بطرق غير تقليدية وهنا نفهم أيضا كيف يكتب التاريخ والحقيقة الوحيدة التي لا كذب فيها ان التاريخ يكتب في الاهواء الشخصية فالمنتصر بطل مغوار والخاسر يعيش في كنف المظلومية وهناك من يحارب من يغرد خارج هذا السرب وهناك محاولات عظيمة للخروج من قاعدة تاريخ السلطان والبلاط ومن هذه المحاولات عندما قام الجاحظ بكتابة التاريخ من خلال المواطن البسيط في تجربة كتاب البخلاء وهناك كتاب الاذكياء لابن الجوزي وغيرها الكثير من الكتب في هذا المجال فليس هناك أي مصداقية في كتابة التاريخ ومنها ما جاء في التاريخ الإسلامي وللخروج مما نحن عليه اليوم يجب الايمان بأن كل ما ورد على صحف التاريخ هو فقط للذكرى والعرض فقط اما اتخاذه قاعدة لبناء مجتمع متقدم فهذا خطأ كبير يجب تجنبه فالمجتمعات لا تبنى على الاطلال انما تبنى على قيم إنسانية عليا بعيدة عن عقد الماضي وصراعاته فالشعوب تحيى بالإنسانية لا التاريخ .    

الأربعاء، 28 أكتوبر 2020

مقال

 

محمد قدوتنا

تحت عنوان

هل هذا صحيح؟

 بقلم البارون الأخير / محمود صلاح الدين



انتشرت في الآونة الأخيرة حملة الدفاع عن الرسول محمد (ص) ضد النظام الفرنسي والحقيقة اثارة هذه الحملة استغرابي من تلك العقول الساذجة التي تدافع عن من هم ذاتهم يسيء له وما نرى اليوم من اهوال في البلاد العربية والإسلامية اكبر دليل على هذا والسؤال من يهجر ومن يقتل ومن يسرق ومن يصادر حقوق الناس على هذه الأرض هل جاء احد من خارج هذا الكوكب ليسكن بيننا وفعل ما فعل وسوف يقول البعض انه العالم الغربي وسوف تكثر الأسماء الصليبية والماسونية وغيرها الكثير من تلك المصطلحات وهذا غير صحيح وهي عملية تجميل للواقع الذي هم عليه فالكثير من الحركات الإسلامية التي تدعي انتمائها الى شخصية الرسول تمسك اليوم بزمام السلطة ومع هذا انتشار الفقر والقتل والحالات الشاذة في المجتمع بشكل كبير وهنا يجب استعراض لأفعال الرسول وافعالهم هم فرسول كان حليم بمن يسيء له والشواهد كثيرة وهم لا يعرفون الحلم والصفح وفي عهد النبي كان يثر الناس على نفسه واقرب مثال لذهني هو موقف الرسول من اسرى الحرب في معركة احد حتى ان الله عز وجل عاتبه في ما فعل في قوله عز وجل (مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَن يَكُونَ لَهُ أَسْرَىٰ حَتَّىٰ يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ) اما عن دعاة ان النبي قدوتهم يقتلون الأسير والغفير والاناس العادين على الشبهات فاين نحن من رسول الله وما كان يفعله فالرسول رحمة ومن يقتدي به اليوم نقمه ولعنه ومن افسد المجتمع هم ومن شوه صورة الإسلام في العالم هم بالأفعال الا أخلاقية التي لا تمت للرسول بصلة وما كان من احداث داعش والقاعدة هي أفضل مثال على هذا وما احدث من خراب وتدمير في البلدان التي مرت بها وقد يقول البعض ان هؤلاء لا يمثلون الإسلام وهذه سخرية التي يضحك عليها كل من يسمع بها فمن صنع هؤلاء هم ذاتهم من رفعوا شعار محمد قدوتنا  وعن أي قدوة يتحدثون ولو كان الرسول يحمل اخلاقهم هذه اليوم ما كان احد صدق وأمن به والغريب ان هناك نماذج كارثية على الإسلام والمسلمين فما عادة صورة المسلم الا وتربط بها صفات العنف بها والحق يقال ان من ساهم في رسم هذه الصورة المسلمون اليوم ذاتهم بين كذاب ومنافق والاغلبية الصامتة وما اكثرهم في عالمنا اليوم وقد يقول البعض اننا لا نملك القوة لفرض الاجندة الإسلامية الحقيقية وهذه حجج واهيه فالدين والتعريف الحقيقي له هو علاقة شخصية بين العبد وربه اما عن من يتحدث عن فرض الدين على المجتمع فهؤلاء هم من يحلم بالسلطة لأغراض شخصية وتذكرني هذه الكلمات( طالب الولاية لا يولى) ومن هنا نفهم حقيقة الفشل الذي يعاني منه التيارات الإسلامية في فهم حقيقة الدين وهنا من يردد ان محمد قدوتنا يجب عليه معرفة من يكون محمد (ص) اولاً اما عن قضية الدفاع عن الرسول فهؤلاء رجال لم يمروا على قول الله تعالى ( إنا كفيناك المستهزئين) وفي نهاية ما بدأت اود ان أقول ان هذه الكلمات كتبت بحق سيد الخلق وسيدي محمد صلى عليه وسلم ... واشهد الله على هذا .          

 

الخميس، 22 أكتوبر 2020

 

العلم بين شعيط ومعيط

تحت عنوان

العفطية

بقلم البارون الأخير / محمود صلاح الدين



حرق العلم بالأمس في بغداد واليوم في أربيل ممارسات لشعب جمهورية فيطي ويبقى السؤال من يحب العراق والجواب لا احد يحب العراق من زاخو الى الفاو وتذكرني هذه الاحداث بما كان يحدثني ابي في السنوات الماضي يومها اخبرني (لا تشتمني يا بني فكان السوال كيف أشتم ابي قال : اذا شتمت الناس سوف يشتموني) وهذا بالضبط ما حدث بقضية حرق العلم اما بقضية حب العراق فلا احد على ارض العراق يحب العراق بلا استثناء لاحد يذكر وقد يغضب البعض من ما ذكرت لكنها الحقيقة وهناك شواهد على هذا فعامل النظافة عندما يقصر في عمله لا يحب العراق وسائق السيارة عندما لا يلتزم بالتعليمات المرورية لا يحب العراق والموظف الذي يقضي وقت العمل في كوب شاي وثرثرة وأخرون يقتل الوقت بالصلاة هؤلاء لا يحبون العراق والتاجر الذي يستغل الازمات ليثقل كاهل المواطن لا يحب العراق والمسؤول الذي يتولى المناصب عن طريق العلاقات والتملق لا يحب العراق والجميع مقصر بالواجبات اتجاه الوطن وللوطن ثوابت لا يمكن الاستهانة بها اما هنا فقد استبيح كل المقدسات الوطنية ومنها العلم وكيف لا وهناك مثل عربي يقول اذا كان رب البيت بالدف ناقر فشيمة اهل الدار الرقص والطرب) فالساسة في هذا البلد هم من اسقط الهيبة وأضاع البلد والعباد اما عن أساليب العفطية فهم قطيع من اغنام ليس لهم سوى بعض الأوامر روح روح تعال تعالي وهم ذاتهم قرابين للمقصلة وهؤلاء هم الاسوء ومن ما يجري اليوم نفهم ان البلد تحول الى حظائر لمجموعات من كلاب وخنازير وافاعي وقرود وخراف اما عن ما نشهده اليوم هو من فعل القردة التي تتنقل بحكم الغذاء دون التفكير او الإحساس بالمسؤولية وقد يشهد العراق كارثة بالوقت القريب ومن يظن انه في مأمن مما سوف يكون فانه جاهل فما سوف يحصل كارثة بالمعنى الحقيقي وسوف تكون الاحداث اشد بكثير من ما كان أيام سيطرة داعش على نصف الأراضي العراقية وسوف تعرف الجموع العفطية ما قدموا لهدم البلد الذي اطعمهم وأوهم وقدم لهم ولو الشيء القليل وما نشهده اليوم هي مقدمات للحدث الأكبر اما عن من يتحدث عن النور في نهاية النفق فهذه اكذوبة يتحدث بها المطبلون وهي بمثابة ابرة تخدير لا اكثر يعملون بها للحصول على بعض المكاسبات الشخصية وهؤلاء هم صنف من أصناف القردة التي كان لها الدور الأكبر في اوصال الحال على ما هو عليه اما عن ما قام به العفطية من حرق العلم فلا استغراب من هذا فكل ما حصل ويحصل وسوف يحصل بسبب غياب العقل عن الممارسات الإنسانية لجموع الشعب ورغم كل ما ذكرت تبقى الصورة الحقيقية للبلد هي أسوء بكثير من ما ذكرت وتبقى كلمة (لك الله يا عراق) لسان حال الوضع العام .

مقال

  دولة المولدات تحت عنوان أثنا عشر الا ربع بقلم البارون الاخير / محمود صلاح الدين أثنا عشر الف الا ربع   ...   يسمى ربع دينار اصغر ع...