محمد قدوتنا
تحت عنوان
هل هذا صحيح؟
بقلم البارون الأخير / محمود
صلاح الدين
انتشرت في الآونة الأخيرة حملة الدفاع عن الرسول محمد (ص) ضد النظام
الفرنسي والحقيقة اثارة هذه الحملة استغرابي من تلك العقول الساذجة التي تدافع عن
من هم ذاتهم يسيء له وما نرى اليوم من اهوال في البلاد العربية والإسلامية اكبر
دليل على هذا والسؤال من يهجر ومن يقتل ومن يسرق ومن يصادر حقوق الناس على هذه الأرض
هل جاء احد من خارج هذا الكوكب ليسكن بيننا وفعل ما فعل وسوف يقول البعض انه
العالم الغربي وسوف تكثر الأسماء الصليبية والماسونية وغيرها الكثير من تلك
المصطلحات وهذا غير صحيح وهي عملية تجميل للواقع الذي هم عليه فالكثير من الحركات الإسلامية
التي تدعي انتمائها الى شخصية الرسول تمسك اليوم بزمام السلطة ومع هذا انتشار
الفقر والقتل والحالات الشاذة في المجتمع بشكل كبير وهنا يجب استعراض لأفعال
الرسول وافعالهم هم فرسول كان حليم بمن يسيء له والشواهد كثيرة وهم لا يعرفون
الحلم والصفح وفي عهد النبي كان يثر الناس على نفسه واقرب مثال لذهني هو موقف
الرسول من اسرى الحرب في معركة احد حتى ان الله عز وجل عاتبه في ما فعل في قوله عز
وجل (مَا
كَانَ لِنَبِيٍّ أَن يَكُونَ لَهُ أَسْرَىٰ حَتَّىٰ يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ) اما
عن دعاة ان النبي قدوتهم يقتلون الأسير والغفير والاناس العادين على الشبهات فاين
نحن من رسول الله وما كان يفعله فالرسول رحمة ومن يقتدي به اليوم نقمه ولعنه ومن
افسد المجتمع هم ومن شوه صورة الإسلام في العالم هم بالأفعال الا أخلاقية التي لا
تمت للرسول بصلة وما كان من احداث داعش والقاعدة هي أفضل مثال على هذا وما احدث من
خراب وتدمير في البلدان التي مرت بها وقد يقول البعض ان هؤلاء لا يمثلون الإسلام وهذه
سخرية التي يضحك عليها كل من يسمع بها فمن صنع هؤلاء هم ذاتهم من رفعوا شعار محمد
قدوتنا وعن أي قدوة يتحدثون ولو كان
الرسول يحمل اخلاقهم هذه اليوم ما كان احد صدق وأمن به والغريب ان هناك نماذج
كارثية على الإسلام والمسلمين فما عادة صورة المسلم الا وتربط بها صفات العنف بها
والحق يقال ان من ساهم في رسم هذه الصورة المسلمون اليوم ذاتهم بين كذاب ومنافق
والاغلبية الصامتة وما اكثرهم في عالمنا اليوم وقد يقول البعض اننا لا نملك القوة لفرض
الاجندة الإسلامية الحقيقية وهذه حجج واهيه فالدين والتعريف الحقيقي له هو علاقة
شخصية بين العبد وربه اما عن من يتحدث عن فرض الدين على المجتمع فهؤلاء هم من يحلم
بالسلطة لأغراض شخصية وتذكرني هذه الكلمات( طالب الولاية لا يولى) ومن هنا نفهم
حقيقة الفشل الذي يعاني منه التيارات الإسلامية في فهم حقيقة الدين وهنا من يردد
ان محمد قدوتنا يجب عليه معرفة من يكون محمد (ص) اولاً اما عن قضية الدفاع عن
الرسول فهؤلاء رجال لم يمروا على قول الله تعالى ( إنا كفيناك المستهزئين) وفي
نهاية ما بدأت اود ان أقول ان هذه الكلمات كتبت بحق سيد الخلق وسيدي محمد صلى عليه
وسلم ... واشهد الله على هذا .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق