العلم بين شعيط ومعيط
تحت عنوان
العفطية
بقلم البارون الأخير /
محمود صلاح الدين
حرق العلم بالأمس في بغداد واليوم في أربيل ممارسات لشعب جمهورية فيطي
ويبقى السؤال من يحب العراق والجواب لا احد يحب العراق من زاخو الى الفاو وتذكرني
هذه الاحداث بما كان يحدثني ابي في السنوات الماضي يومها اخبرني (لا تشتمني يا بني
فكان السوال كيف أشتم ابي قال : اذا شتمت الناس سوف يشتموني) وهذا بالضبط ما حدث
بقضية حرق العلم اما بقضية حب العراق فلا احد على ارض العراق يحب العراق بلا
استثناء لاحد يذكر وقد يغضب البعض من ما ذكرت لكنها الحقيقة وهناك شواهد على هذا
فعامل النظافة عندما يقصر في عمله لا يحب العراق وسائق السيارة عندما لا يلتزم
بالتعليمات المرورية لا يحب العراق والموظف الذي يقضي وقت العمل في كوب شاي وثرثرة
وأخرون يقتل الوقت بالصلاة هؤلاء لا يحبون العراق والتاجر الذي يستغل الازمات
ليثقل كاهل المواطن لا يحب العراق والمسؤول الذي يتولى المناصب عن طريق العلاقات والتملق
لا يحب العراق والجميع مقصر بالواجبات اتجاه الوطن وللوطن ثوابت لا يمكن الاستهانة
بها اما هنا فقد استبيح كل المقدسات الوطنية ومنها العلم وكيف لا وهناك مثل عربي
يقول اذا كان رب البيت بالدف ناقر فشيمة اهل الدار الرقص والطرب) فالساسة في هذا
البلد هم من اسقط الهيبة وأضاع البلد والعباد اما عن أساليب العفطية فهم قطيع من
اغنام ليس لهم سوى بعض الأوامر روح روح تعال تعالي وهم ذاتهم قرابين للمقصلة وهؤلاء
هم الاسوء ومن ما يجري اليوم نفهم ان البلد تحول الى حظائر لمجموعات من كلاب
وخنازير وافاعي وقرود وخراف اما عن ما نشهده اليوم هو من فعل القردة التي تتنقل
بحكم الغذاء دون التفكير او الإحساس بالمسؤولية وقد يشهد العراق كارثة بالوقت
القريب ومن يظن انه في مأمن مما سوف يكون فانه جاهل فما سوف يحصل كارثة بالمعنى
الحقيقي وسوف تكون الاحداث اشد بكثير من ما كان أيام سيطرة داعش على نصف الأراضي العراقية
وسوف تعرف الجموع العفطية ما قدموا لهدم البلد الذي اطعمهم وأوهم وقدم لهم ولو
الشيء القليل وما نشهده اليوم هي مقدمات للحدث الأكبر اما عن من يتحدث عن النور في
نهاية النفق فهذه اكذوبة يتحدث بها المطبلون وهي بمثابة ابرة تخدير لا اكثر يعملون
بها للحصول على بعض المكاسبات الشخصية وهؤلاء هم صنف من أصناف القردة التي كان لها
الدور الأكبر في اوصال الحال على ما هو عليه اما عن ما قام به العفطية من حرق
العلم فلا استغراب من هذا فكل ما حصل ويحصل وسوف يحصل بسبب غياب العقل عن
الممارسات الإنسانية لجموع الشعب ورغم كل ما ذكرت تبقى الصورة الحقيقية للبلد هي
أسوء بكثير من ما ذكرت وتبقى كلمة (لك الله يا عراق) لسان حال الوضع العام .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق