السبت، 7 يوليو 2018

مقال


الجميع على حق
تحت عنوان
تراشق الاعلاميين
بقلم البارون الأخير / محمود صلاح الدين
البشير شو .... برنامج ساخر يأخذ القضايا العراقية من الشكل الساخر وللأدب العراقي باع طويل في هذا المضمار ومنهم الأستاذ الكبير داؤود الفرحان وكتابة المشهور ( بلد صاعد بلد نازل ) ويأخذ مقارنة بين العراق واليابان انا ذاك وكان هذا في القرن الماضي وليس هذا صلب الموضوع ولكن الطريقة التي يتم تداولها في الاعلام أمثال الأستاذ ماجد سليم والفنان الكبير خضير أبو العباس وغيرهم الأكبر وحتى طريقة انتقاد المتألق احمد البشير منطقية كلهم على حق فالإعلامي هو عين المجتمع ترى ما هو على ارض الواقع وهو تافه من كل الجوانب الاقتصادية والسياسية وحتى الاجتماعية فيكون الخطاب على مستوى الواقع وليس في هذا ضرر انما هي حالة صحية مدلولها ان اركن المجتمع مازال بخير من ومازال يطمح للتغير من خلال انتقاد الظواهر والحالات في المجتمع ولو كان المنتقد لا يملك الامل في التغير بحجم ذرة ولكن قد سلط الضوء على تلك الجوانب والحقائق التي يعرفها الجميع ولا يستطيع احد الحديث عنها ، وان من يكتب التاريخ هم تلك الشخصيات ولنا مثال مازال له الأثر في تاريخنا القديم والمعاصر وهي شخصية الجاحظ الذي كان محط انتقاد العلماء لأنه كان يكتب التاريخ بصورة البسطاء من الناس فكتب كتابة الشهير (البخلاء) وهو في عصرنا هذا يعتبر من روائع الكتب حيث انتقد حالة معينة وكانت متواجدة ومن هنا نفهم ان ما نراه في الاعلام حالة طبيعية والمصطلحات التي يتم تداولها في بعض البرامج انما هي كلمات من ارض الواقع يستخدمها الجميع اما عن سبب استخدام تلك المفردات هي ان المجتمع له صورة وهذه واحدة من صور المجتمع ومن المعيب ان نصحح هذا ونحمل على اخر والجميع على صح ولكل منهم رأي وهو على صواب ومن البديهيات ان يكون لنا حالة مشابها لتلك التي في الاعلام فنحن رغم كل شيء من الشعوب الحية التي لا يمكن ان تموت او تندثر وقد يكون المرض الم بنا ولكن نحن شعب لا نعرف اليأس ولنا شواهد كثيرة ولا اريد الدخول في التفاصيل حتى لا اطيل عليكم وسوف اختم ما بدأت ان مازال العراق بخير حتى نهاية العالم
حفظ العراق وأهله  


Share مجلة زهرة البارون عدد 74.pdf - 10 MB

الخميس، 5 يوليو 2018

مقال


بين العمالقة والشباب
تحت عنوان
فلم بتوقيت القاهرة قراءة فنية
بقلم البارون الأخير / محمود صلاح الدين  
فلم شامل ان صح التعبير يجمع بين العديد من الصور في المجتمع منها المرض والصرع مع الحياة والحلم ومحاولة البحث عنه والايمان به والسعي وراء الحلم وليس في هذا عيب وصور أخرى منها تلك الفتاوى التي لا اصل لها ومعاملة الوالدين والرفق بهم في حالة الشيخوخة ولم يقتصر الفلم على عرض الصور الجيدة ولكن أيضا طرح موضوع هام جدا وهو عدم الحكم على الناس بالظاهر من خلال شخصية دفعته الأوضاع الاقتصادية والحياتي للعمل في مجال المخدرات وصورة الزواج الغير تقليدي وهذه الصورة لم يوفق المؤلف في إيجاد معالجة للموضوع على الصعيد الاجتماعي وقد جسد الفنان القدير نور الشرف دور الرجل المصاب في مرض الزهايمر وقد كان الرجل متمكن من الدور على الصعيد الفني حيث استحضر روح الشخصية المطلوبة بكل جوانبه الإنسانية والمرضية وقد كانت هي للناظر الشخصية الرئيسية في الفلم وهذا غير صحيح فقط كان الحدث هو الشخصية التي تجمع ما بين الابطال وقد جمع الفلم كثير منهم مرفت امين وسمير صبري وهؤلاء يعتبرون من جيل العمالقة والشباب أيضا شريف رامز وايتن عامر وكريم قاسم والفنانة التونسية درة وكل هؤلاء من الطرفين كان قد أدى الأدوار بشكل حرفي فالعاشق والحبيبة والفنان المعتزل وتاجر الحشيش وامرأة تجري خلف فتاوى العصر التي لا اصل لها وابنة تبحث عن حل لمرض ابيها المريض بالزهايمر فكل تلك الصور ليس من السهل جمعها في عمل واحد متكامل وقد نجح المخرج امير رمسيس في تقديم الكم الهائل من معالجة الصور التي وردت في سياق الفلم وقد كانت هناك انتقاله في هذا العمل للسينما العصرية وقد استهواني العمل من الجانب الفني والمعالجة الدرامية في المجال السينمائي وهنا يجب ان اشيد بتلك الأنواع من الاعمال لأنها بحق من اعمال جبارة ولهذه كتبت هذه الكلمات



الثلاثاء، 3 يوليو 2018

قصيدة


كل شيء هو لك
قصيدة للبارون الأخير / محمود صلاح الدين
على الاورق
في بريق الحرف
وفي معاني الكلمات
أرك
فكل هؤلاء يعلنون
ان لا حبيب لي سواك
وان في صحوي
ومنامي أرك
ولي فيك قيدُ
أعشقوه
وان مرت السنون
هيهات ان انساك
فلزهرتي الحب
والعشق
وان هجرتني
مقيد الحب انا
لا خيار لي
فالله شكواك
وان كتب شعرً
في شوقي لك
فعلمي
ان كل حرف اكتبه اشواك
وغزلُ افتقده
وابتسامة اعرفها
وهالةً للجمال
كل هذا كان لي
يوم عرفت هواك
وكل من يعرف حكايتي
يقولوا
سوف تنسها
وتنسى هواها
كيف ليخبرني احدكم
ما أصنع
في هواك
وانا كلم اغمضت عيني
أرك  





الاثنين، 2 يوليو 2018

مقال


العراق
تحت عنوان
امرأة ما تعرف زوجها من حماها
بقلم البارون الأخير / محمود صلاح الدين
حماها ... المقصود به اخو الزوج باللهجة العراقية وهذا المثل يطلق عندما يضيع الشخص ما بين الحق والباطل والحق ان المسالة العراقية لا تنحصر في سطور معدودة ولكن اليوم سنتكلم عن حروب بالوكالة وان كل ما نراه اليوم على الساحة العراقية هي حرب حقيقة ولكن دون جيوش لأنها حرب الوكالة وانقسام الرأي العام العراقي بين مؤيد ورافض هو بحقيقة الامر هو اما الوقوف مع أمريكا وايران وتلك المعركة التي ليس لها نهاية على الوقت القريب والمواطن العراقي هو الضحية الوحيدة في الموضوع وهناك تيارات سياسية وعسكرية تنتمي لكل من الطرفي في النزاع فما عاد العراق تحت الوصاية الامريكية ولا عاد يستقيم تحت النفوذ الإيراني ويبقى الصراح ومعه بكاء الايتام ونواح الثكالى ودمار المدن وبطالة وجريمة وتغليب شريعة الغاب وفساد في كل مفاصل الدولة حتى تلك الصغيرة منها ويجب ان يكون هناك للصراع الأمريكي الإيراني بزوال احد الطرفين لتستقيم الحياة بالعراق ولكن ببقاء الصراع لا استقرار ولا امان ولا أي شيء يذكر وليس العراق بأحسن حال من اليمن الذي كان سعيد انما كلاهما ارض حرام في المصطلح العسكري أي ارض كل من عليها هو في قوائم الخسائر قبل الدخول لها وقد يقول احدهم من السبب وسيكون هناك العديد من الإجابات التي هي لا تمت للحقيقة بشيء منهم من سيقول النظام السابق ومنهم سوف يقول السعودية ومنهم يقول ايران وتركيا وكل هذه الإجابات غير صحيح وبعيدة عن الواقع ولكن السبب الرئيسي هو عدم وجود قنوات تبث في الرأي العام روح المواطنة ووحدة الراي على صعيد الوطن الوحد وهناك مشاكل لم تظهر للاعيان سوف تظهر بتقادم الزمن سوف تكون كارثية على الصعيد الإنساني منها ترسيخ روح الأحقاد بين فئات المجتمع الوحد وهو نهج كانت تبني عليه القوة السياسية الهيكل الرسمي والصورة امام المجتمع العراقي لجني مكتسبات السلطة في العراق ووسط كل هذا قد كان المواطن في غيابات النسيان من ناحية الخدمات وسبل العيش الرغيد فقط لمكتسبات مادية وسلطوية وهذه الكلمات تشمل جميع الأطراف دون أي استثناء لتيار او حزب وهنا يكون السؤال لم نكون اكباش اضحيه ولمن لا احد يعرف من الذين ذهبوا كقرابين لمعركة لا يعرف مع من ولا لأجل من وتم تغيب المواطن العراقي عن قصد لجعل العراق ساحة معركة ولم يسال ما ذنب الأطفال والنساء والشيوخ في أطماع بعض الجماعات التي ارتضت على نفسها التبعية لأمريكا وايران ولماذا لا يقاتلون على ارضيهم اليس من الأوله ان يكون لنا كلمة على ماذا نحن سوف نموت او نقتل ومن سوف يتحمل كل تلك الدماء التي اريقت انا اقولها لكم لا احد انما دمائكم واروحكم في مهب الريح ولهذا كان العراق .....
امرأة ما زوجها من حماها 


مقال


بوتفليقة والولاية الخامسة
تحت عنوان
نظرية القائد الأوحد
بقلم البارون الأخير / محمود صلاح الدين
من كان يظن ان الجزائر يحكمها بوتفليقة فقد خاب ظنه ورجاه في الواقع الجزائري انما يحكم الجزائر جنرالات تحت الوصاية الفرنسية البحتة حتى وان لم يعلن عن هذا ولا اعرف كيف يكون شخص مثل بوتفليقة صاحب التاريخ النضالي كما يقال وانا شخصيا اشك بهذا ان يرضخ لذلك المخطط الذي يرمي الى ترسيخ نظرية القائد الأوحد على الساحة السياسية هناك والكل يعلم تاريخ ذلك البلد النضالي الذي ارق به الدماء الزكية التي سطرت اجمل الملاحم التي هي من نور الشجاعة والاقدام وان مصادرة تلك الدماء وتاريخه ترقى الى ان تكون جريمة من النوع الأول بحق الشعب فنرى الشعب اليوم يعاني من الواقع الاقتصادي والخدمي الذي ارهق المواطن وهذا بسبب سياسة التبعية للمستعمر القديم الحديث حيث ادرك الغرب في أوسط القرن الماضي ان واقع الاستعمار المباشر باتت غير مجدية وغير فعالة فأوجت نظرية بديلة وهي استعمار بالوكالة وهو إيصال أناس يكون ولائها مطلق للدولة المستعمرة بشرط ان يكون لها تاريخ لا يمكن لاحد ان يشكك فيه وهناك تقليعه جديدة في الراي العام الجزائري سمعته انا من لسان السعدني الذي كان له دور كبير في الحزب الحاكم والسلطة في الجزائر مفاده يقول ( اما نحن او العشرية السوداء ) وذكرتني هذه بمثل قبيح في التراث العراقي حتى لا اجرئ على كتابته ولكن يحمل نفس الصيغة وهو يخير بين امرين احسنهما اسود وهذا بالأعراف هو لوي ذراع والشعوب لا يكون معها التعامل بهذه الطريقة ولكن هناك اكثر من سبب لخروج بوتفليقة من السلطة ويجب وضروري ان يكون هذا وسوف يقول احدهم انه جاء عن طريق الانتخابات وهذا نوع من الضحك على الذقون فنحن الشعوب العربي نعرف كيف تدار عملية الانتخابات في ظل حكم الحزب الأوحد والقائد الأوحد حتى ان الفنان الرائع عادل امام قدم في احد اعماله هذه الشخصية والحق يقال ان الرجل جسد الشخصية الى ابعد الحدود وليس هذا موضوعنا ولكن الحكم بنظام الترهيب من ممارسات قديمة كانت بسبب معين هو مرفوض بشكل عام ومن جميع شرائح المجتمع المحلي والعربي وهناك اشغال يجب على الحكومة ان تعمل عليها بدل التفكير بطريقة لتبويب كيفية اقناع الرأي العام بالولاية الخامسة منها الفساد والرشوة والمحسوبية التي ما زال يعني منها الناس في الجزائر ومنها توريث الامتيازات لذوي الشهداء من الثورة وحتى المناضلين منهم وقد وصل الامر لحد مبالغ به فنقسم المجتمع هناك بين امرين هما مؤيد وهذا يأخذ كل الامتيازات واخر شخص ليس مع احد وهذا هو من يكون على كاهله كل أعباء تشريعات الحكومية وغير الحكومية وهنا يبقى السؤال للمواطن الجزائري هل سوف يطول صمتك عن هذه الشلة المنحرفة في إدارة البلد بسبب خوفك من المجهول وهل هناك مجهول اسوء من الحال الذي عليه انت الجواب لا ولهذا يجب ان يكون هناك وعي رفض فكرة الاستعمار بالوكالة من خلال فهم الواقع الذي الجزائر واجاد الحلول الكفيلة لتوفير الحياة الأفضل للمواطن الجزائري ... وهنا ادركت ان الشعب الجزائري يعمل بمقولة
( المجنون الذي تعرفه خير من عاقل ما تعرفه )  


مقال


المثقف
تحت عنوان
نظرية الهالة والكمال
بقلم البارون الأخير / محمود صلاح الدين
المثقف يقع تحت مصطلح الشموليون وهي مدرسة ما بعد الفلاسفة وليس هناك فلاسفة في العصور المعاصرة لنا انما هم ولائك الذين يمتلكون كم هائل من المعلومات التي من المفروض ان تجند لخدمة الصالح العام ولكن ما يحدث اليوم على ارض الواقع شيء لا يمت للثقافة بشيء يذكر وترى احدهم عندما يكون له كتاب يصل لقناعة تامة انه قد اكمل المشوار الثقافية وانه انتمى لشريحة النخبة ويجب عليه فقط التعامل مع اقرانه من المثقفين وعندها ترى ان النتاج الفكري اصبح شبه معدوم والسبب في هذا ابتعاد المثقف عن المحيط الاجتماعي الذي هو مصدر الهام المبدع ومصدر الحكاية والهام الشعراء وصدق الكلمة وهناك من يقوم بكتابة نتاج فكري وطرحه في الأسواق ويعود يشتكي ان الكتاب لا يلقى الرواج في المستويات الثقافية وهنا يأتي مصطلح إدارة الابداع الذي ارشدني له صديقي الدكتور احمد ميسر السنجري حين قال إدارة الابداع اهم من الابداع بحد ذاته أي يجب ان يكون لقلمك الرواج قبل الشروع في اصدار كتاب او مؤلف فصناعة الاسم الادبي ليس بالأمر السهل كما يتوقع الجميع انما هو ثمرة نتاج فكري متواصل في مجال الصحافة والاعلام والمشاريع الثقافية وان هذا العمل يحتاج ان نخرج من فكرة الهالة التي تكون السكين القاتلة للمثقف العربي والعالمي وهناك من يذهب الى ابعد من هذا حتى يحصر مدى ثقافته في الانتماء الى تلك الاتحادات اذ كانت للأدباء او الكتاب وعندها يقوم بارتداء طقم وربطة وكان المثقف هو عبارة عن شكليات يلتزم بها وقد تنسى نظريات كثر منها جودة النص الادبي والثقافي من خلال انتقاء المادة التي تنتمي للنص ومن بعض الصور التي لها رواج في يومنا هذا القطيعة بين ما يسمى بالنخب من باب الأفضلية وليس هناك افضلية في عالم الثقافة فانت منتج انت مثقف واذا كنت غير هذا فلا انتماء لأي شريحة كانت ثقافية او غيرها وتكون مجرد اسم كأي اسم ورد في التاريخ مضى واندثر وهناك كلمة سمعتها ذات مرة تقول ليس من الشجاعة تعتلي القمة بسرعة المطلوبة ولكن الشجاعة هي كيفيات المحافظة على تلك القمة ففي كل علوم الأرض تقول ان الهبوط يكون اسرع من الارتقاء وهنا يكمن ما تمتلك من مخزون ثقافي يعطيك الأسباب المحافظة على تلك المكاسب والابتعاد عن الهالة التي هي اول حجر في بماء الجدار العازل عن المجتمع فتكون كشجرة لا ثمار لها قد يفكر الجميع في اقتلاعها من الأرض وهنا اود اختم ما بدأت ان المجتمع هو من يصنع المثقف ولو قرر الاعتزال مات ... وعدها تكون في حقه كلمة رحمه الله 
   

مقال

  دولة المولدات تحت عنوان أثنا عشر الا ربع بقلم البارون الاخير / محمود صلاح الدين أثنا عشر الف الا ربع   ...   يسمى ربع دينار اصغر ع...