الجمعة، 21 فبراير 2020
الثلاثاء، 18 فبراير 2020
مقال
أردوغان والهروب
تحت عنوان
الحروب العبثية
بقلم البارون الأخير /
محمود صلاح الدين
يسأل الكثير عن ما يحدث في أروقة السياسة التركية وتدخلاتها في شؤون
الدول الجوار منها والإقليمية وهناك الكثير من التفسيرات منها المنطقية وغير
المنطقية فيقول بعضهم ان الاكراد هم الهدف وأخرون يقولون النفط وهذا كلام لا يصب
في عين الحقيقة والمراد من هذا التغير الجذري ولم يكن هذا التحول محض الصدفة ولا
بشكل عشوائي كما يظن الكثير ولكن لو قرأنا الموضوع قراءة مغايرة نجد ان الموضوع هو
مسالة هروب من نوع ثاني فاذا كانت الأراضي التي تتواجد عليه القوة العسكرية تهم
النظام التركي فان المسالة تكون منطقية فالقضية الكردية هي لها تاريخ طويل من
الصراع العبثي فلا الاكراد يحققون الحلم ولا السلطة في تركيا حققت القضاء على ما
يسمى القضية الكردية واما عن ما يدور في ليبيا هي أيضا حرب عبثية دون أي جدوى تذكر
ولكن هي الطريقة الوحيدة التي وجدها اردوغان في ابعاد الجنرالات الجيش عن التفكير
في مسك زمام السلطة فمنذ عام 2016 ادركت السلطة خطر الجيش في تغير النظام الحاكم من
خلال الانقلاب الفاشل فرتاءة السلطة في فكرة الحروب العبثية اشغال الجيش وسلطة
العسكر بها وهي فكرة بحقيقة الامر انتحارية فالاقتصاد في تركيا ضعيف ولا كاد ان
يفي بالأغراض المرجوة منه لخدمة المواطن البسيط مع الكثير من المشاكل داخل الحياة
في تركيا من قضية الهجرة وقضية الانضمام للاتحاد الأوربي التي انتهت بسبب تهور
السلطة هناك وهناك قضية جوهرية أطاحت في كل الاحلام التركية وهي نظرية السلطة
الدينية التي تأخذ رداء الدين لتبرر لنفسها قضايا تراها فيها انها الأقرب الى
الصلاح وهم بعيدين كل البعد عن هذا فليس هناك اليوم حكم يعتمد على الدين الا ورأيت
معه الفساد وكل الأشياء الغير الإنسانية وليست المشكلة في الدين ولكن هم شخصيات
تمتاز بالانتهازية الشخصية تأخذ الدين غطاء لها ومن هنا نفهم الوضع هناك فالقضية
اكبر من ادخال الدولة في حروب المصالح الإقليمية والدولية والغريب ذلك الإصرار على
اتباع سياسة الهاوية والنهاية حتمية لتلك السياسات والاغرب ان أوردغان هو نسخة
سيئة للخلافة الاسوء في التاريخ الإسلامي من لا يعرف ان العرب المتضرر الأكبر من
تلك الحقبة التي كانت للخلافة العثمانية فلا تعليم ولا مدارس وتفشي الامراض
والاوبئة وكل هذا ساهم في الوضع الذي عليه العرب اليوم واليوم يأتي اردوغان ليتحدث
عن إعادة حلم الخلافة وهو ضرب من الخيال في تلك الابجديات للسياسة الحديثة للدولة
فهناك تخبط ما بين العلمانية والإسلامية فكانت هناك دولة هجينة تتخبط في أروقة السياسة
العالمية وكل المعطيات تقول انها الى الزوال وانهيار قريب واسقاط حكم الدين في
تركيا لأنه تبنا نظرية الازدواجية في معاير بناء الدولة .... ولهذا كتبت
السبت، 15 فبراير 2020
الجمعة، 31 يناير 2020
مقال
كورونا الصين ودونكيشوتيات المسلمين
د. احمد ميسر
اثارت اخبار انتشار فايروس كورونا في
الصين مواقف اممية متنوعة يأتي في مقدمتها موقف الامة الصينية والتي سجل على
اراضيها اولى حالات الاصابة والوفاة جراء اصابة مواطنيها بهذا الفايروس والتي
سارعت باستنفار كافة الجهود الطبية والعلمية والادارية فيها لاحتواء الفايروس
والمصابين به ومواصلة الليل بالنهار في محاولة لاكتشاف ترياق ناجع له وهددت على
لسان رئيسها بمحاسبة شديدة لكل من يؤشر بحقه من الكوادر كافة اي تقصير في اداء
واجبه في تقديم افضل الخدمات لبلده ومواطنيه وفي مقدمتهم المرضى فيما اجتمعت منظمة الصحة العالمية للتباحث في
امكانية اعلان حالة الطوارئ تحسبا ﻹنتشار
المرض في بلدان اخرى وعلى وجه الخصوص تلك التي تعاني انظمتها الصحية من مستوى متردي
لايتمكن من سد حاجة مواطنيها للعلاج والوقاية من الامراض في الحالات الاعتيادية
فكيف في حالات الازمات والطوارئ ومحاولة تقديم كافة المساعدات اللازمة لمن يحتاجها
في ارجاء المعمورة
فضلا عن الكثير من المواقف التي اتسمت بالتفكير
الجدي العلمي والواقعي والذي اتخذته الكثير من الامم وخصوصا تلك المعروفة بتقدمها
الانساني والعلمي ومن ضمنه بطبيعة الحال تقدمها في المجال الطبي حرصا منها على صحة وسلامة مواطنيها
اما الموقف " المضحك - المبكي " في
ذات الوقت فصدر وكالعادة من اكثر الامم في عالمنا المعاصر بعدا عن التفكير العقلي
والعلمي والانساني والمتمثلة بالامة الاسلامية
فالامم الاخرى تجدها منشغلة بدراسة
الاسباب الطبية و الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والثقافية التي تقف وراء ظهور
الفايروس وانتشاره وتأثيراته الحالية والمستقبلية بابعادها المتنوعة فيما تنشغل
نسبة من رجال الدين الاسلامي والدعاة والائمة والخطباء ومن يطرحون انفسهم كمثقفين
اسلاميين في الصحف والمجلات والقنوات الفضائية ووسائل التواصل الاجتماعي في نقاشات
موغلة في السفسطائية والعنصرية والتخلف والانحياز للتفكير الخرافي البعيد بعد
المشرقين عن الاخذ بالاسباب الموضوعية اللازمة لتحليل ظاهرة انتشار الفايروس
وتأثيراتها على المجتمع الدولي الذي يشكل المسلمين جزء منه فالمرض بلا ادنى شك لا
يميز بين كون المريض مسلما ام بوذيا ام مسيحيا ام ملحدا باستثناء طريقة التفكير
الاسلاموية التي لا اجد مثالا يعبر عنها
اكثر من المثال الدونكيشوتي
فدون كيشوت بطل الرواية التي تحمل نفس الاسم
لمؤلفها الروائي الاسباني المبدع سيرفانتس و كما يصفه بعض الباحثين
" رجل يعيش في عصره في حين ان عقله ينتمي الى عصر اخر اي انه كان
يعيش في عصر التحولات بينما عقله ما يزال يعيش في عصر لم يعد موجودا .. منسجما مع
نفسه ومتناقضا مع العالم من حوله"
فاتباع طريقة التفكير الاسلاموية الدونكيشوتية تجدهم تارة يعزون سبب ظهور
المرض وانتشاره الى "عقاب الهي"
حل بالصين نتيجة اضطهادها للمسلمين الايغور ان صحت اصلا هذه الرواية الاميركية /
التركية المغلفة بغلاف التباكي على حقوق الانسان من قبل الاميركان وحقوق المسلمين
الاتراك من جهة تركيا في هذا التوقيت بالذات
والذي لم يكن في يوم ما الا نتيجة تخطيط مدروس لا يمت للصدفة وعوالمها باي
حال من الاحوال -
لا ندري لماذا يتباكى المتأسلمين والمتأمركين
على حقوق الايغور في الصين - مع احترامنا لحقوق الانسان في اي مكان وزمان من اي
دين او عرق كان - ولا نجدهم يتباكون على
حقوق مسلمين اخرين في بقاع اخرى من العالم لا زالت دماء شهدائهم لم تجف وجثثهم تحت
انقاض بيوتهم المدمرة والتي دفعت بعوائلهم قسرا للرضوخ لحياة الذلة والمسكنة في
مخيمات النازحين داخل اوطانهم في الموصل والانبار وتكريت في العراق والكثير من
المدن السورية والليبية والتي لم يتسبب بها اولا وثانيا وثالثا واخيرا الا هؤلاء
المتأسلمين والمتأمركين انفسهم المتباكين اليوم على معاناة الايغور وفي هذا
التوقيت الامريكي - الاسلاموي بالذات
لماذا حل الغضب الالهي بالصين
لاضطهادها المسلمين في الصين ولم يحل ذلك الغضب بامريكا وحلفائها ممن اضهدوا
المسلمين منذ اكثر من قرن من الزمان ولا يزالون في كثير من بقاع العالم المختلفة
والذين وبقدرة قادر تجدهم من اكبر الداعمين للمسلمين في حالة كونهم مشاريع ارهابية
او اسلامية سياسية تتكفل نيابة عنهم في تخريب بلدان المسلمين وتضعفها الى الحد
الذي يمكن الاميركان من الاستيلاء عليها بابخس الاثمان والجهود اما الحالة الثانية
التي تهتم بها امريكا بحقوق المسلمين وتتباكى عليهم وعلى حقوقهم اشد البكاء فتتمثل
بكون حالتهم تلك حالة اقلية مسلمة في بلد غير مسلم فتجد امريكا اول المندسين في
ملفهم لتحريضهم وتأجيجهم على بلدانهم ليكونوا وقود فتنة وتخريب لتلك البلدان التي ﻹمريكا
تنافس او عداء معها او مطامع فيها
عجيب امر ذلك الاسلاموي الذي ينظر بعين
عوراء الى مايحل بالبشر من مصائب فتجده ينتشى فرحا وتشفيا حين يصاب بضع مئات من
ابناء بلدان غير اسلامية بمرض او كارثة ما ويصدر حكمه القاطع وكأنه المتحدث الرسمي
باسم السماء بان هذا المرض او تلك الكارثة هي غضب الهي يستحقونه فيما يغض الطرف عن
الالاف بل ملايين الشهداء من ابناء البلدان التي يشكل المسلمين اغلبية عددية
فيها والتي لم يتسبب في دمارها كما اسلفنا
الا فكره الديني الرجعي اللانساني بدعم من الامريكي الصديق اللدود لارهابيي وخوارج
العالم الاسلامي
يبكي على الايغور في الصين ويمﻷ الدنيا
ضجيجا بضرورة اغاثتهم ونجدتهم لكنه لا يرضى ان يتنازل عن فلس احمر واحد من ايجار
غرفة او شقة من بيته لابن مدينته المنكوبة
الذي هدم بيته في الحرب الاخيرة ضد داعش ولا يجد مأوى له ولعائلته في ظل غياب اي
صيغة من صيغ دعم المسلمين في بقاع الارض وخصوصا الاغنياء منهم للمسلمين المنكوبين
في العراق وسوريا وليبيا واليمن ام هل سحب منهم الاسلامويين النسبة للاسلام كما
سبق وان سحبت منهم حليفة الاسلاموين امريكا صفة الانسانية
كنا نتمنى منهم ان يمدوا يد المساعدة
للمنكوبين في العراق وسوريا وغيرهما بكافة اطيافهم واعراقهم وان يدعو الله ان يحل
السلام والوئام بين البشر اجمعين مشفوعة بدعوة لهداية الجميع الى
مايحبه الله ويرضاه حقيقة وليس مايحبه ويرضاه بعض رجال الدين الشيزوفرينيين
كم كنا سنكون متحضرين وانسانيين لو
استبدلنا الدعاء على المرضى المساكين في الصين بالدعاء لهم بالشفاء وتخفيف الالام
وكم كانت صورتنا امام العالم ستتحسن لو استبدل المتشفين بالصين ومرضاها حالة
التشفي الدنيئة تلك بمبادرة راقية تتمثل بارسال اطباء ومساعدات من المسلمين
للصينيين تعينهم في مصيبتهم التي نعتقد ان الله وحده وليس سواه من يملك حق تقرير
اكانت ابتلاء ام عقاب ليردها الصينيين للمسلمين في حال تعرضهم لذات المصيبة
لكننا للاسف نتعامل مع عقليات اسلاموية
دونكيشوتية بامتياز لاتنظر للعالم الا بمنظارها هي ولا تقيم وزنا لمايراه ويعتقده
الاخرين سابحة في هلوساتها الذاتية التي تفصلها تمام الفصل عن الواقع المحيط بها
وكأنها امة تعيش في فراغ كوني لا يشاركها فيه احد والذي ان استحضرته في مخيلتها
فبغرض الاعلاء الزائف من قدر ذاتها المتورمة والحط من قدر الذوات الاممية الاخرى
كلما اوتيت الى ذلك سبيلا
الامر الذي وصل الى درجة تجيير اي حدث
بيئي او فلكي لصالح تلك النظرة الدونكيشوتية البائسة المتكررة حد القرف والغثيان
من سذاجتها وانتقائيتها وكيلها بمكيالين
فاذا حدث فيضان في بلد غير اسلامي فهو كالعادة غضب من الله وانتقام من
الكفار الذين هيأ الله لهم عيشة ضنكا في هذه الدنيا قبل ضنك الاخرة لكن ان حدث
فيضان في بلد اسلامي واوقع عددا اكبر من الضحايا والخسائر في الارواح والممتلكات
فستنقلب المعادلة فورا ويصبح ذلك الفيضان المدمر رحمة من الرحمات التي يسوقها الله
لعباده المسلمين حصرا ليزيد من حسناتهم ويمحو من سيئاتهم ويرفع من درجاتهم في
الدنيا والاخرة فالمؤمن مبتلى والمؤمن مصاب وهذه الدنيا هي سجن المؤمن وجنة الكافر
وكل مايفجع به من خسائر بسبب الفيضان فهو خير له وسيتلقى التعويض العاجل في الدنيا
والاجل في الاخرة
هكذا وبهذه البساطة يتم تحليل نفس
الحدث بكافة نتائجه الواقعية بعقلية مزاجية صرفة فتارة عقاب للكافر وتارة اخرى
ابتلاء للمسلم اما الاسباب والنتائج المنطقية التي تقف وراء هذا الفيضان والاجراءات
الواجب اتخاذها للحيلولة دون حدوثه او التقليل من اثاره السلبية في حالة الحدوث
فامر لايعني العقلية الاسلاموية الدونكيشوتية باي حال من الاحوال
والامر الذي يتعلق بالامم يتم سحبه على
الافراد فالشخص العادي ان تعرض ﻹي حادث في حياته فان مايهم العقل الاسلاموي
الدونكيشوتي هو الوقوف على خلفية ذلك الشخص الدينية ليقرر بعدها نيابة عن الله
ماسوف يصدر بحقه من احكام لا تمت للعقل والروح الانسانية بأي صلة
اننا امة دونكيشوتية تعاني انفصاما
حادا في شخصيتها مابين العالم الافتراضي الذي تخيله لها هلوساتها المريضة و عالم واقعي
تتشارك فيه الامم الاخرى عداها يومياتيه بافراحه واتراحه ولا تقيم وزنا ايا كان
لامة الدونكيشوتيين التي تصر على محاربة طواحين الهواء بدون كلل او ملل مما جعلها
موضع تندر وسخرية الامم منذ ان وصف حالها يوما
المتنبي بقوله :
اغاية الدين ان تحفوا شواربكم
يا امة ضحكت من جهلها الامم
ويبدو ان كل ذلك العدد المهول من
الصدمات والنكبات التي حلت بها ولا زالت لم تتمكن من ازاحة ولو حجر صغير من جبل
الشيزوفرينيا القابع بين ثنايا شخصيتها الجمعية وما اشبه اليوم بالبارحة فالمتنبي
الذي صدح بحقيقة وضعها الدونكيشوتي المضحك للامم قبل قرون يردد صدى صيحته اليوم
الشاعر الموصلي المعاصر د.وليد الصراف بقوله :
جاء المغول ودون كيشوت منتفضا
ما زال يضرب اعناق الطواحين !
مقال
الرأي والراي الاخر
تحت عنوان
جمالكِ_
هو رجل
عملكِ_
رجل
سيارتكي
_ زوجكي
أنتي
_ انثى _ ورجل
بقلم البارون الأخير /
محمود صلاح الدين
هذه الكلمات ما كتبت الدكتورة ليلى صلاح الأستاذة في علم الفلسفة
اليونانية التقيت بها في أحد الزيارات الميدانية لفريق القادة ليلى للمحبة والسلام
في المكتبة المركزية جامعة الموصل. واما عن ما كتبت يمثل النظرة السوداوية الى
الحياة وهذه الآراء تأتي من طبع انفعالي من موقف معين لا تستند الى أسس ومعاير
الحياة ومما تناسته الدكتورة ان الحياة لا تستقيم الا برجل و امرأة وأول الخلق كان
رجل ولحقت به امرأة وقضية الانفعالات لا تبني آراء انما هي مواقف من بعض القضايا
يكون لها في النفس الأثر التي جئت بتلك الكلمات ، وكل منا يمر بحياته شخص سيء وشخص
حسن وكل منهم يفصح عن ما بداخله من خير او شر وهم لا يمثلون سوى انفسهم اما ان
نصدر الاحكام بشكل عشوائي على نصف المجتمع وتعميمها بشكل جائر هو من الأخطاء التي
يقع بها كل منا ولكن الخطاء من جاهل يكون له العذر بجهله بحقيقة الامر لكن ان يصدر
من قامة في أحد العلوم التي لها وقع كبير في الحياة يكون قد وقعت كارثة فكما يقال
في الأثر ( غلطت الشاطر بألف ) وهذه مقدمة الى أسباب كتابة هذه الكلمات فكل النساء
سوء في تجربة واحدة وهي رجل لم يحسن التصرف مع امرأة فتأخذ واحده على عاتقها مهام
الحرب ضد الرجال هو امر جلل وخطأ جسيم وبدل محاربة الرجال بشكل جماعي هو تصحيح القضايا
الذاتي التي كانت وراء سوء الاختيار لهذا الرجل وليس من العقل تحميل المجتمع غلطة
فردية من جهة معينة والصحيح ان نأخذ تلك التجربة الفاشلة منصة انطلق لحياة افضل من
ان نصنع منها قفص لطائر جارح يصدر ضجيج مزعج ينفر منه الاخرين اما الكماليات التي
نستخدمها لتسهل الحياة لان تكون بديل لشخص مر او سوف يمر بحياتنا فالسيارة قد تذهب
بحادث لا سامح الله والجمال لان يدوم في الأيام القادمة وعملك يا سيدتي سوف يأتي يوم
التقاعد وسوف تبقي وحيدة في ذلك الصراع الذاتي وسوف يأخذ ما يأخذ منك ولان يبقى لكِ
سوى تلك الذكرى التي تحمل صورة ذلك الرجل الذي مر بحياتك وحتى ان كان هناك ولد فلن
يكون بديل الرجل في حياة امرأة لأنه سوف يأخذ امرأة ويرحل عنك فالنساء اللواتي
يصرخن ان الحرية هي كسر قيد الرجل هو فكر مغلوط فالأيام القادمة لان ترحم احد وسوف
يذهب كل شيء الصحة والمال والعمل والجمال ويبقى ذلك الرفيق للحياة يكون بها العين
التي تراقبك اذ ما انهكك التعب . ومن اهم ما نسيت الدكتورة مسالة المجتمع الشرقي
والغربي فالامرأة في المجتمعات الغربية عندما كان لها حرية فك قيد الرجل كان لها
الحرية في التعبير بما يخص لغة الجسد اما في مجتمعاتنا الصورة مغايرة ولان يكون هناك
تغير قريب بسبب الاعراف المجتمعية والدينية واذ ما كان هذا للمرأة الشرقية فسوف
تقف في منتصف الطريق ولان ترضى ان تكون في مجتمع الحريم ولان تستطيع ان تكون من ما
عليه المرأة الغربية وان حدث هذا سوف يكون هناك مشكلة في التسميات وقضية المرأة
المسترجلة وهذه هي اكبر مشكلة نعاني منها في هذه الايام فالأنوثة يا سيدتي الفاضلة
لان تكون الا برجل يناغمها ويدفع بها من التشجيع لها فهي نبته تحتاج للهواء والماء
لتزهر وتعطي ثمارها فمن بداية الخليقة كان هناك رجل وامرأة واسقاط احد الطرفين هي
تدمير لشريعة الحياة التي خلقنا من اجلها وكل ما ذكرت لا يعني ان لا يكون للمرأة
شخصية مستقلة ولكن المرأة هي شقيقة الرجل فهو الاب والابن والاخ والزوج والحبيب
وفي نهاية ما بدأت أتقدم للدكتورة ليلى بوافر التقدير والاحترام لأنها تستحق هذا
وليس فضل مني ........
الثلاثاء، 28 يناير 2020
مقال
الأفلام الإباحية
تحت عنوان
سبل واهداف
بقلم البارون الأخير /
محمود صلاح الدين
الموضوع لا يمكن لاحد الكتابة عنه من باب العيب او الخجل والموضوع بحق
حساس لدرجة كبيرة ويبدأ الموضوع فكانت البدايات هذه الاعمال لسنة 1972 وبرنامج
جوني كارسون حينما تحدث عن الفلم الذي يحمل عنوان (حلق عميق) ويعتبر هو اول عمل
نظامي بهذا المضمار وقد اكتسب شهرة واسعة وقد كانت تلك الأفلام في البدايات تعرض
على رجال المافيا حصرا عند الاجتماع في بيوت الدعارة وقد كانت آنذاك فوضوية دون أي
اهداف ولا حتى سبل ولكن بمرور الوقت اخذ الموضوع منحه ثاني فأصبحت هناك رسائل لها
اهداف محددة ومن تلك الأهداف اباحة الجنس في كل زمان ومكان والخروج من الاطار
الزوجية وكسر قواعد الكنيسة في نهاية الحرب بين السلطة والكنيسة ومن الأهداف التي
ترمي اليها تلك الاعمال وهو الجنس واسع الأفق الذي لا يعترف بنوعية الجنس ومن هنا
نستطيع فهم السبل التي سوف نستعرضها هنا ومن تلك الممارسات ان الجنس يمارس في
السيارة او في العراء في المصاعد ومكاتب العمل او حتى على قارعة الطريق وهنا يخرجون الجنس من
قواعد السرير المتعارف عليه ولم يقف الامر عند هذا فحسب فأخذت تلك الأفلام في
تشويه صورة الدين في طرح موضوع الجنس بين الرهبان والراهبات وهذا اسقاط صريح لمبدأ
العفة وهنا تأخذ تلك الأفلام صفة السلاح الموجه الى عمق المجتمعات المحافظة في
محاولة لإيجاد قضية الانحلال في النسيج الاجتماعي من باب نشر الفاحشة ولكن لم
يتوقف الامر عند هذا الحد فما عادت تلك الرسالة تستهدف المسيحية فقط ولكن في
الفترة الأخيرة اصبح الامر يرمي الى تشوية صورة الاخلاق في الدين الإسلامي من خلال
ارتداء الحجاب في تلك الأفلام وهو رمز المرأة المسلمة وهذا يعتبر برأي المتواضع كارثة
بكل المقاييس وقد ظهرت تلك الأفلام بالتحديد بعد موضوع الهجرة الجماعية للقارة
العجوز وهنا يكمن الخطر الخفي في استهداف تلك الشرائح من المجتمع المهاجر ولقد
يكون الامر عند البعض الحديث عن هذا جريمة او سوء اخلاق ولكن هي حقيقة على ارض
الواقع يجب رصدها والنظر الى المسببات لا يجاد الحل بعدما أصبحت تلك الأفلام في
متناول الجميع بعد الثورة الرقمية وأجهزة الهاتف الذكي وذلك الخطر الذي يتسلل الى
الجميع دون أي رقيب ولا حسيب وقد يتحدث عني البعض لاختيار هذه المشكلة بهذه
الحساسية ولكن الامر جلل ولا يمكن ان نصم الاسماع وتغطية العيون عنه دون التعريف
به وترك تلك النظريات التي تقول لا يمكن الحديث بهذا الموضوع وقد نالت منا الكثير
دون أي التفاته او حتى التلميح له وهنا يأتي هذه الكلمات لفتح ملف من أخطر الملفات
في يومنا هذا ............ ولهذا كتبت
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
مقال
دولة المولدات تحت عنوان أثنا عشر الا ربع بقلم البارون الاخير / محمود صلاح الدين أثنا عشر الف الا ربع ... يسمى ربع دينار اصغر ع...
-
حصة مجلة زهرة البارون عدد 107.pdf - 7 MB
-
دولة المولدات تحت عنوان أثنا عشر الا ربع بقلم البارون الاخير / محمود صلاح الدين أثنا عشر الف الا ربع ... يسمى ربع دينار اصغر ع...
-
حزب التحرير الاسلامي تحت عنوان طالب الولاية لا يولى بقلم البارون الاخير / محمود صلاح الدين في البداية هو من الاحزاب الباطنية اي يظ...



