الخميس، 14 ديسمبر 2017

مقال

 قراءة في فلم eye in the sky
تحت عنوان
الإنسانية الكاذبة الجيش الأمريكي
بقلم الشاعر البارون الأخير / محمود صلاح الدين
فلم من انتاج أمريكي يتحدث في إنسانية الجيش في التعامل مع البشر وهذا محض افتراء وكذب كما يقول المثل ( يكذب عيني عينك ) حيث يدور محور الفلم في استهداف خلية إرهابية تعد لعمل ما وترجمة العنوان( عين في السماء) وقضية الطفلة التي تبيع الخبز بالقرب من موقع الهدف الذي يتم استهدافه بحث يدور حوار وجدال عن مشروعية العملية حيث يصل الامر في سرد احداث الفلم ان رئيس الولايات المتحدة يستشار بشان العملية وقانونية تنفيذها ويظهر الجانب الإنساني للجيش التي هي بالأصل لا وجود لها وليس هذا فقط لجيش معين ولكن ما في العالم جيش يكون معه رحمة في البشر  واذا اردنا ان نأخذ الصورة الامريكية بشكل الصحيح فهذه الدولة هي على استعداد كامل في نسف شعوب بأكملها مقابل هدف صغير وتافه والغريب في الامر في سياق الفلم تحسين صورة العميل الذي يعمل ضد أي جهة وهذا ليس تعاطف مع الإرهاب ولكن طرح هذه الصورة يكون كل من يعادي أمريكا على وجه التحديد هو إرهابي وهذا غير صحيح وقبل أيام ظهر الرئيس ترامب المجنون يصادر حق الأطفال في فلسطين بشكل صارخ وليس لهذه الايدولوجية أي نوع من الرحمة وهنا اسال الجانب الحسن الذي تكلم عنه الفلم ماذا عن مصير أطفال الموصل الذين لا يزال قسم منهم تحت الأنقاض لحد كتابة هذا المقال وهل تصوير الجندي الأمريكي بهذه الرحمة سوف يقنع المتفرج انهم ملائكة من السماء هو ان صح التسمية ضحك على الذقون وتضلل للراي العام وقد تناول الفلم جانب انساني يتكرر كل يوم والغريب نهاية الفلم المأساوية بقتل الفتاة التي تبيع الخبز حيث برر الفلم الفعل بان الامر كان يقتضي موت الطفلة التي لا يتجاوز عمرها عشرة أعوام وكان الامر اصبح بيدهم في تحديد مصير البشر بمن يموت ومن يعيش كما يفعل الجماعات الإرهابية المنحرفة وخلصت الكلام ما قل ودل ( غراب يقول لغراب وجهك اسود ) وهذه الحقيقة للأسف ....................

والله ولي التوفيق  

En attente de zahra

En  attente de zahra
 un poème pour un poète - Mahmoud Salah El Din
en attete
l'horloge est cassèe
sur ma tristesse
*et la terre dèclareun panorama de trstesse
sa couleure noire
et le monde entre dans un recipient de silence
son bouger
et les yeux sont dans une impasse
personne ne marche dedans
le coeur transpersede peur
por que tous meurt
et l'espoire nè



 


السبت، 9 ديسمبر 2017

Share مجلة زهرة البارون عدد 44.pdf - 4 MB

مقال

المالكي مختار العصر
تحت عنوان
مختار المخاتير
بقلم الشاعر البارون الأخير / محمود صلاح الدين
سينا من سونيا ما عد تفرق . كلمة سمعتها في احد الأفلام العربية وهي تعني عندما يتساوى الحق والباطل ، وموضوعنا هو المالكي مختار العصر كم يردد اصحبوا وذكرتني قصة المالكي بفلم قديم للفنانة الرائعة فيروز اسمو ( بياع الخواتم ) وقصة الفلم تدور حول مختار يتفق مع اللصوص في سرقة القرية التي هو مختار عليه ويأتي في الصباح ليصرخ ويقول ابحثوا عن هؤلاء اللصوص وهنا يكون المثل الذي يقول حاميها حرامية القضية ليست محض الصدفة فالشخصيات الفنية والاعمال فيها قد تتنبأ في هو من المجتمع بعيد عن أي صفات محددة لهذا المجتمع . ويردد البعض ان هذا الرجل من العظماء في التاريخ العراقي المعاصر وبصراحة اشترك في هذا الراي مستشهد بان صاحب الفشل أيضا له بصمة في التاريخ فما من رئيس في التاريخ العالم يعطي نصف الدولة خسائر وبعد حين يطالب من الشعب تصحيح ما صنع هو وكان الامر عادي أضاع شيء لا قيمة له وسوف يرد بدون خسائر ولم يتوقف عند هذا فقط انما ذهب يجند الشارع لعودته بكل وقاحه ويأخذ الحسين سلام الله عليه قناع لفشل الذي يختبئ خلف المظلومية وكأن قاتل الحسين حي يرزق وهذا يدل على الغباء الفكري الديني وانا اجزم ان الرجل لو كان موجود أيام الحسين لكان من ولآلئك الذي تخلوا عن الامام لا جدال في هذا والغريب في الامر ان التيار الديني يبحث عن ذرائع لكسب السلطة وتنسى قول الله (تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ  ۖ  لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُم مَّا كَسَبْتُمْ  ۖ  وَلَا تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ (134) صدق الله العظيم . حيث ذهب الرجل الى اسوء الطرق في تصفية الخصوم حيث ترك البلد في فوضى وترك الحدود لكلاب داعش يعثون في الأرض فساد وانتهت مرحلة الظلم لتترك خلفها الأرض المنكوبة والالف الايتام والارامل ومهم كان انتماء هذا الرجل يدل على ان الرجل جاء على مبدأ الثأر ولكن من أي شيء الرجل لم يدرك ان الزمان مر وقد مضى 1000 سنة واكثر  والغريب ان تلك الأحزاب ليس لها منهج تعمل عليه لان كل ما كان من نتائج كانت من أفعال ارتجاليه غير  مدروسة وكانت كارثية على الصعيد المحلي ، وشخصية القائد عند أولئك الناس هو مكتب ضخم وسكرتيرة حسناء ورتل له هيبة امام الناس وهذا كله يصب في نظرية التخلف في مضمار العمل السياسي ولقد كانت هناك احداث كثر كان هو المتسبب الرئيسي فيه اما عن الشارع العراقي فهو يفتقر الى التثقف والوعي المنهجي في إدارة الدولة . وكلمة اخيره اقولها لمختار العصر لو كان الحسين يبحث عن مكتب ضخم وسكرتيرة حسناء وله رتل يهبه الناس ما خرج ليطلب الحق ...

هي كلمة لله وفي لله ... والله ولي التوفيق  

الاثنين، 4 ديسمبر 2017

مقتل صالح


تحت عنوان
سمات الغباء
بقلم الشاعر البارون الأخير / محمود صلاح الدين
لم أرى ولم اقرأ أغبى من الشعوب التي ليس لها ثقافة بحق لم يستفزني كتابة هذا المقال مقتل صالح ولكن استفزتني كلمة سمعتها في الفيديو وهي    ( الموت لإسرائيل ) اعتبرها بهذا الموقف كلمة تدل على الغباء الذي من يرددها لبعض الشخوص سؤالي ما علاقة إسرائيل في تخلف العقل العربي ومن المنطقي عندما أوجه انتقاد لاحد يجب ان أكون خير منه من منكم سمع يوم ان فرد إسرائيلي قتل إسرائيلي لأي سبب وهل من المنطقي ان نعلق فشلنا على الشماعة الإسرائيلي والغريب في الامر اننا تربينا منذ الصغر على وجود وحش اسطوري يدعى الكيان الصهيوني وكبرنا وكبرت الفكرة معنا واصبحنا ك (حكاية جحا التي تقول انه يوما ما قال لسكان القرية ان هناك من يوزع المال على الناس وهرعة الناس تركض وعندما رأى جميع الناس تركض الى المكان الذي اخبرهم به وهو من كذب عليهم وعندها قال لنفسه أمن المعقول هناك شخص يعطي المال للناس هناك لأذهب الى هناك) . والمراد هنا ان جحا هو من كذب وصدق ما كذبا على الناس وهكذا حال الشارع المسلم العربي عندما صنعوا لنا عدو بقوى خرافية حتى وصل بنا الامر ان لو لم تمطر السماء قالوا إسرائيل هل وصل بالعقل العربي من السذاجة ان يلقي بنتائج الفشل العقلي على شماعة الاخرين وهو من يستفاد من تلك السذاجة التي هي أصبحت راي عام بين الناس اما عن قتل مسلم لمسلم هو نتائج لتثقيف سيء منذ سنين مضت وقد افرزت نوع من الغباء الثقافية في فهم بعض الاحداث من الراي العام مقتل السياسي ليس انتصار لاحد ولكن هي نظرية البقاء بالمقابل نظرية التصفية لكل نظرية في العالم لها مقابل وان تثقيف العقل هو إيجاد نظريات تساهم في إيجاد سُبل لحياة افضل للمواطن العربي ولكن بالحقيقة هناك نظريات مخالفه تتسم بالغباء العقيم من قبل العقلية التي نحن بصدد الحديث عنها متناسي هذا العقل انه حجر رحى يدور على الكل اليوم هو وغدا انت أيها القاتل ولان يطول الانتظار وسوف يتذكر الجميع كلماتي هذه واسال الله ان يؤلف بين قلوب المسلمين
هي كلمة لله

والله ولي التوفيق ......................................

الجمعة، 1 ديسمبر 2017

مقال

حكومتنا
تحت عنوان
ما عدها لا صاحب ولا صديق
بقلم الشاعر البارون الأخير / محمود صلاح الدين
يوم بعد يوم تزيد معاناة الموطن العراقي وليس هذه المرة من عدو يأتي من خارج الحدود ولا من خائن للوطن الذي لا يهمه احد ولكن هذه المرة من الحكومة التي تنكر كل شيء يقدمه المواطن وتمضي في قرار تزيد الثقل على كاهل المواطن البسيط الذي دفع للوطن ما دفع من ضريبة دم وايام صعبة من الخوف والجوع والعوز على حد سوء بدون استثناء كل فرد اخذ حصته من العذاب اما من يسكون في البرج الأخضر العاجي فليس مهم عندهم سوءُ شيء الا إرضاء سادتهم من اجلسهم على العرش الرئاسي وكل يوم لهم تقليعا جديدة من استقطاعات من رواتب ومعاشات المتقاعدين وستمر مسلسل المهازل في حق المواطن الذي وثق بهم واعطى صوته لهم والحجه هذه المرة البنك الدولي ذلك النخاس الذي يبع ويشتري في البشر واستغلال حاجتهم بسوء صورة والغريب وخبيثة في نهب خيرات البلدان والتحكم في مصائرهم ومقدراتهم وفرض شروط على تلك الدول الغبية التي تتعامل معهم ونسي النخاس اننا كنا نقاتل عنهم بالوكالة والان يفرض على من قدم الدم شروط والحكومة عندها الامر عادي والغريب في الامر ان احد الاستقطاعات للحشد المقدس مع العلم ان الحشد يشكوا من قلت الاهتمام والاستقطاع يشمله أيضا الحشد ولقد بلغ الامر ان هناك الإهمال في مرافق الحياة للمواطن بالأمس كنا نقول ان هناك حرب ويجب ان نكون لحمه واحدة ولكن الامر انتهى والتقليعات مازالت مستمرة وانتهاك حرمة المواطنة التي يفتقدها المواطن العراقي على جميع الأصعدة ومنها انهاء الشعور بالانتماء من قبل المواطن البسيط والشعور الدائم بعدم الامن من جهة الحكومة والقائمين عليه والمفروض الان من السلطات هو بث روح في المواطن للعمل على بناء الوطن والكيان الذي للدولة ومد جسور الثقة بين المواطن والحكومة ولكن ما نرى هذه الأيام هو التركيز فقط على عدم فقدان الكراسي التي يجلسون عليه اما المواطن والاعمار اخر اهتماماتهم وهذا سوف بفضي الى خلق حالة شبيها بداعش او اسوء منها وهذا ليس تكهن ولا ضرب من الخيال ولكن هي مسالة حسابية لا تقبل الغلط وسوف يدفع المواطن مرة أخرى ثمن غباء السياسي الذي يدفع البلد الى قاع الهاوية الان نحن في الهاوية بالأصل ولقد كانت ولازالت هناك صور للمأساة الموطن العراقي لم تحل بعد وهم الان يدرسون التقشف لا يكفي العراقي القتل والتهجير فذهبتم الى حالة الجوع أقول لكم كلمة امام الله لو كان العراقي مواطن من العدو يكون من الظلم ما يجري بحقه ولهذا أقول في النهاية حكومتنا لا عدها صاحب ولا صديق

والله ولي التوفيق ........................................

مقال

  دولة المولدات تحت عنوان أثنا عشر الا ربع بقلم البارون الاخير / محمود صلاح الدين أثنا عشر الف الا ربع   ...   يسمى ربع دينار اصغر ع...