دولة إسرائيل بين المطرقة والسندان
تحت عنوان
السقوط بالفخ
بقلم البارون الأخير / محمود صلاح الدين
بين مطرقة
الشرق وسندان الغرب وقعت إسرائيل وقد يغضب البعض من ما سأكتب ولكنها الحقيقة والذين
قد لهم دراية في الادب الأوربي والغربي يعلم برسم الشخصية الرجل اليهودية وهناك صور
عديدة للاضطهاد العالمي لليهود ومنها ما كان من حادثة حرق اليهود في المانيا النازية
أيام حكم هتلر وغيرها الكثير من الصور في التاريخ ونكران هذا ليس من منطق العقل ولكن
التعاطف قد يلعب دور في كتابة الآراء بما يخص اليهود واليهودية ويردد البعض مجموعة
من الاقوال التي ليس لها شيء من الواقع بأن إسرائيل تحكم العالم وهذه اكذوبة كبيرة
الغرض منها ترسيخ العداوة لليهود اما عن فكرة دفاع الغرب عن اليهود فهذه اعظم كذبة
على وجه الأرض فالغرب هو صاحب فكرة صناعة سجن كبير لليهود يسجن بها كل من يحمل الدين
اليهودي وهنا تكون أصل الفكرة للمقال ويجب بالبداية لفهم الموضوع ان يكون لك المعرفة
في حيثيات للتاريخ القديم والمعاصر للشعوب واليهودية ليست قومية وهذا امر لا جدال فيه
ولكن للتخلص من اتباع الدين اليهودي في المجتمعات الغربية كان فكرة المعتقل الكبير
لهذا المجتمع وكان لسان الحال اليوم يقول ان ليس لكم مفر العدو امامكم والبحر خلفكم
وهذه ليست حياة للإنسان العاقل وسوف يكون
هذا المجتمع في حالة حرب على المدى الطويل وتلك الاحلام بدولة قانون ومدنية لا ولن
تتحقق ليس بالفترة القريبة او البعيدة وهي أحلام مستحيلة ليس من الآيطار العقل العربي
فمن خطط لبناء فكرة دولة إسرائيل قد خطط لإيجاد ساحة صراع طويل الأمد ولها نتائج منها
عزل اليهود عن مجتمعاتهم وتقليل التأثير الفكر اليهودي في المجتمع . اما عن ان إسرائيل
ونها تحكم القرار الأمريكي فهذا أيضا غير صحيح ولكن الاصح ان المجتمع اليهودي وغيرها
من المجتمعات التي ينادى الى تقرير المصير وغيرها هي أداة ضغط على بعض الدول في المنطقة
لتنفيذ اجندة معينة منها اقتصادية او عسكرية والتلويح بها او حتى استفزاز الاخر وقد
كان هذا التخطيط له نتاج لم يحققها الغرب بأعظم الجيوش بالعالم وهي طريقة حكم العالم
بطريقة جديدة وان جميع من تناول هذا الموضوع يأخذه من جانب واحد دون النظر للجانب الاخر
من القضية وان الحرب التي كانت تدور حول الشخصية اليهودية وهي فكرة كانت قديمة
وليست كم يعلن عنها فقد كان لنابليون صاحب الثورة الفرنسية وهتلر ايضا الفكرة في
إيجاد مكان عازل ويجمع بها اليهود والاستفادة من هذه الحالة ولقد وقع المجتمع
اليهودية بالفخ وكان هذا خير من عملية إبادة جماعية لهؤلاء فالأمر هنا اسهل بكثير
وهو خلق صراع ديني المنتصر به هو انتصار لمن وجد اصل الفكرة وانا بهذا ليس دفاع عن
اليهودية ولا انتصار لهم ولكن يجب فهم العقل الغربي لإيجاد الحلول للقضايا التي
تخص العرب والمسلمين واما نظرية الدفاع عن الدولة الإسرائيل هي فقد لديمومة الصراع
الدائر في المنطقة
وتشغيل مصانع الأسلحة والترسانة العسكرية
للدول العظمى والقروض للدول للتسلح وشراء المواد العسكرية وكلها عبارة عن عجلة مال
تدور لجمع اكبر قدر ممكن جمعها من تلك الدول وهذا يشمل أيضا الجانب الإسرائيلي فالحياة
التي يعيشها الإسرائيلي ليست سوى معتقل كبير تحت التهديد والخوف وهذه هي ليست حياة
التي تحمل كل هذا وسوف يستمر الصراع وسوف يطول لان من وضع تلك الخطوط هو يعلم
جيداً ان اقناع جماعة من الناس ان يبنوا لهم معتقل وسط ارض حرام كما يقال عنها في
المصطلحات العسكرية ليس بالأمر السهل ولكن بما خطط له كان الحجر الذي سوف يسقط
عصفورين بحجر واحد فسقطوا في فخ حلم الدولة وكما يقول المثل العربي (طمعهم قتلهم)
.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق