الجمعة، 22 ديسمبر 2017

مقوله لي

لا يلجم السلاطين غير الشعراء ان نطقوا أجادوا واذا صمتوا أخافوا وسهام الحروف لا ردها سوى الله 
البارون الاخير

مقال

وداعا عصر الفلسفة
تحت عنوان
الشمولية ما بعد الفلسفة
بقلم البارون الأخير / محمود صلاح الدين
في احدث مقالات للأستاذ محمد عابد الجابري يعد نفسه من الفلاسفة وهذا غير صحيح ، وفي عصرنا هذا لا وجود فيلسوف لان العصر الذي كان للفلسفة دور انتهى مع تقنيات العصر الحديث لان بكل بساطة الفلاسفة قائمة على حل الرموز التي تحيط بنا وإيجاد الأجوبة التي لها وهذا هو تعريف مختصر للفلسفة وهذا كان في ما مضى من الزمن اما الان هو عصر الشمولية وهي مصطلح ما بعد الفلسفة أي ان الأشخاص الذي يرى نفسه على معرفة كبيرة في الحياة هو ليس ينطوي تحت كلمة فلسفة لان الامر ببساطة هو انك بضغط على ازرار قليلة تستطيع ان تعرف ما تسال عنه حتى في القضايا الاجتماعية التي كان يتحدث عنها الفلاسفة ، وقد كان احد الفلاسفة يضيع سنوات من الحياة في إيجاد جواب لسؤول واحد وهنا يكمن مفاهيم العلم الذي نحن بصدد الحديث عنه وفي هذه الأيام يدرس في الجامعات تاريخ الفلسفة وليس كعلم منفرد بذاته وهذا دليل على ان العصر قد انتهى وعن الأسباب التي أوصلت الفلسفة الى طريق مسدود هو لم يعد هناك الكثير من تلك الأسئلة التي ليس لها جواب وهذا قد يكون بداية عصر الشمولية اما عن تعريفها هي ما يمتلك الفرد من المعلومات جاهزة فقط بجهد القراءة وحتى هذا الشيء اصبح مع تقدم التقنيات معدوم بشكل ملحوظ على الصعيد العلمي والحياتي وهنا يجب إيضاح نقطه هامه جدا وهي نوعية تلك المعرفة التي يملكها من يدخل في مصطلح الشمولية الا وهي المعرفة العلمية والاكاديمية ويجب التنوع في تلك العلوم كشرط أساسي في ذلك المجال أي ان من يكون على معرفة في علم واحد بذاته لا يكون تحت ذلك المصطلح فترى بعض الشخصيات يحمل اكثر من شهادة في مجالات مختلفة وهو متمكن من ما يحمل من العلم والبعض الاخر يكتفي بدراسة علم معين ويعمل عليه وهنا يكمن الفرق في تصنيف البشر بين العوام والخواص والفرق كبير هنا من ناحية تنوع المعرفة التي بحوزة كل فرد منهم اما تصنيف القديم الذي كان معتمد في ذلك الوقت قد انتهى في العصور الحديثة التي نحن نعيشها اليوم ويجب الاعتراف بان عصر الفلسفة قد انتهى ويجب تقبل الحقيقة التي يصر البعض على عدم صواب هذه الفكرة ولهذا كان المقال وهو يحمل صفة مختصر مفيد ,,,,,,,,,,,,,,,

والله ولي التوفيق  

الخميس، 21 ديسمبر 2017

أمريكا وايران
تحت عنوان
نظرية العدو الغبي
بقلم البارون الأخير / محمود صلاح الدين
كثر هم الذين يردون ان أمريكا وايران متفقتان من تحت الطاولة وهذا ينبع من الجهل الشارع العام في الايدلوجية الصراع الدولي ومن هنا ينبثق مصطلح العدو الغبي هناك أشياء لا يكمن تصورها من قبل الافراد في عالم السياسة الا هو يمكن جني الثمار من العدو في حالة البقاء عليه اكثر بكثير من الثمار التي يجنيها من القضاء عليه حيث أحلام أمريكا في السيطرة على موارد العالم لم تكن لها سبيل للتحقق الا عبر خلق عدو غبي يعطي للطرف الاخر الذراع في استنزاف موارد المنطقة على الوجه الذي نراه الان وقد ادر صانعوا السياسة في الولايات المتحدة الامريكية هذا وعملوا عليه في خلق عدو من الممكن القضاء عليه بكل سهولة ولكن الامر مغاير لم متعارف عليه لهذا فان الإبقاء على عدو غبي ينفذ ما نطمح له هو افضل من فكرة القضاء عليه ولقد أثمره هذا العمل الشيء الكثير للولايات المتحدة في كشف القادة الذين ليس لهم ولاء مطلق لأمريكا وقد تم التخلص منهم لنفس الأداة الا وهي العدو الغبي ولقد كان لهذا الدور الفاعل في استعباد المنطقة وبنفس الوقت خلق عدو اخر غبي المتمثل في حركات التتطرف الديني الذي يحمل الايدلوجية في المنظور الأمريكي وهو عملية استنزاف العدو الأول من الناحية الاقتصادية ومنها كشف إمكانيات العدو الأول في الصراع العسكرية لو وقع هذا ولهذا نتائج كارثيه اكثر بكثير من ما عليه المنطقة ولهذا الصراع قد يطول او يقصر لكن تبقى نظرية العدو الغبي قائمة والصراع قائم في إيجاد شخصيات اكثر انقياد للفكر الأمريكي بعدما ينهك المنطقة في حروب غير منتهية ليس لعدم قدرة أمريكا على الحسم لكن لهدف انتاج ايدلوجية جديدة اكثر تشدد وهذا يخدم الاقتصاد الولايات المتحدة من خلال تشغيل مؤسسات الإنتاج الحربي لتلك الشركة وما عن تصريح اترامب الأخير هو جز نبض الشارع العربي والدول التي ممكن ان تكشف عن نواياه في معاداة أمريكا لكنها تخفي هذا ليتم شملها في الخطط المستقبلية من خلال التصفية في المراحل القادمة وهنا يجب على العالم العربي ادراك اللعبة وترك النظر للماضي لان الماضي رحل ولان يعود لتصحيح ما كان ، ويجب تصحيح اللعب بنفس تلك الحرفية التي يملكها الطرف المقابل وإيجاد سبل للنهوض في المجتمع العربي من خلال التركيز على الجانب العلمي التطبيقي لخلق التوازن في خطوط اللعبة السياسية القادمة ................

والله ولي التوفيق    

مقال

  دولة المولدات تحت عنوان أثنا عشر الا ربع بقلم البارون الاخير / محمود صلاح الدين أثنا عشر الف الا ربع   ...   يسمى ربع دينار اصغر ع...