الأحد، 19 يناير 2020

مقال


موت الفزاعة وعودة الطركاعة
تحت عنوان
يابو زيد كأنك ما غزيت
بقلم البارون الأخير / محمود صلاح الدين
كأنت هناك على الأرض فزاعة تخيف العصافير فقط وتبعدها عن الأرض ولكن أثبتت الأيام ان الصقور قادرة على كسر رقبة الفزاعة والنيل منها متى أردت وهذا اذ دال على شيء فأنه يدل على ضعف في تلك الشخصية التي وجدت على الأرض وكانت تلك الشخصية على الأرض تثير الفزع والرعب وقد كثرت الحكايات عنها ومنها الحقيقية ومنها لا والغريب ان تلك الشخصية لها وجوه عديدة فا مره يأخذ دور الكانغر وأخرى يأخذ دور الكلب يخيف الناس بالعواء والتهديد عندما تأتي الريح ليتمايل نحو اليمين واليسار أشاره الى انها قادرة على ردع الجميع وهذا ما يراد من وضع الفزاعة على الأرض اما عن الحقيقة فخيوط اللعبة كلها خارج عن السيطرة فلا فزاعة ولا كانغر يقفز هنا وهناك لا يجد السبيل لتحقيق الهدف وهنا يجب انفهم قواعد اللعبة على الأرض فاختيار شخصية لتلعب دور في ما يجري اليوم لها معطيات وتاريخ صلاحية وانتهاء صلاحية كحجار الشطرنج ومن هنا تأتي كل الأدوار التي تستهلك الاحداث في العالم فكل فترة تظهر شخصيات وتختفي أخرى وكل منهم يكون له دور محدد لا يخرج عنه وقضية الأدوار هي قديمة جديدة في تنفيذ بعض المخططات وهنا يمر في ذهن القارئ البعض من تلك الشخصيات منها الكلاب التي تمزق وتقتل النسيج الاجتماعي وتنتهي كما ينتهي أي فلم من أفلام هوليود في ظهور المنقذ ويكون التصفيق لبطل من ورق كتب عليه أحداث فلم لا يرتقي الى مستوى الأفلام الهابطة من نوعية الأفلام . اما عن الطركاعة فالمجرب لا يجرب ومن يعمل على هذا يكون واحد من اثنان لا ثالث لهم اما لا يمتلك العقل وهم من المقربون لشخصية الطركاعة والاخرون هم المغلوبون على امرهم والذين لا حول لهم ولا قوة وهم الأغلبية الساحقة وهنا يجب ان نضع تلك الشخصية في الميزان لنحصي الإنجازات التي ساهم بها فنرى ان سقف الويلات والاخفاقات هو الأعلى على صعيد الأرض ويأتي أحدهم ليقول ان ذلك الرجل هو الإصلاح للفترة القادمة وهو ما يخدم المصالح الشخصية او حتى الحزبية وهنا يكون موضع الخطأ وهو تغليب المبدأ على حساب الجماعة وهذا لب الحديث ان ما سوف يكون من احداث قادمة يتحملها المطبلون والابواق ذات السمعة السيئة وما سيحدث ليس بشيء الهين ولكن سيكون هناك احداث جلل وفيها اهوال كارثية من كل النواحي الاقتصادية منها والبشرية ولان يتم استدراك الاهوال تلك وسوف تدفع الأجيال القادمة ثمن تلك الممارسات الا أخلاقية في تسير عجلة الأرض ويجب ان يكون هناك حلول جذرية لا مكان للعواطف النفسية لانتماء طائفة او جزب او قومية ويجب ان تكون تلك الحلول سريعة لاستدراك الوطن لأنه بخطر ........... ولهذا كتبت    

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مقال

  دولة المولدات تحت عنوان أثنا عشر الا ربع بقلم البارون الاخير / محمود صلاح الدين أثنا عشر الف الا ربع   ...   يسمى ربع دينار اصغر ع...