حكاية قطيع
تحت عنوان
ما يحدث على ارض فيطي
بقلم البارون الأخير /
محمود صلاح الدين
هرج ومرج وفوضى عارمة لا نهاية لها وليغضب من يغضب فهذه حقيقة مطلقه
لا غبار عليه والسبب حكم الأغنام في القطيع فالقطيع اليوم طوائف وفرق عديدة تحكمها
الأفكار الشاذة في الانتساب لهذه الفرق وما منهم أحد يمتلك الحكمة اللازمة لمسك
الأرض انما هي أفعال غير مدروسة تنم عن غباء واستغباء للعامة في أمور لا تغني من
جوع او عطش فلا خدمات ولا اعمار ولا إنجازات طيلة سنوات مضت من حكم الخراف في
القطيع ومن هنا يكون الحال في جمهورية فيطي هو الاسواء على الاطلاق في العالم
وينقسم القطيع الى فرق ومنها الاكباش التي تأخذ الان دور الكلاب وهي في حقيقة
الامر فريسة للذئب وأخرون هم ابواق لتلك الخراف يبوبون لتلك المصائب والويلات التي
نزلت في هذا البلد وهم لا يمتلكون حتى عقول للتفكير كالمثل الذي يقول (معهم معهم
عليهم عليهم) لا يمتلكون عزت النفس ولا قوة أراده في تقرير مصائرهم أو حق الاعتراض
وهناك الصامتون وهم الأكثر عرضه لتقديمهم كقرابين للسياسة وكأن لسان الحال يقول (
ان حضر لا يعد وان غاب لا يفتقد) واخرون المستفيدون من الفوضى في تأسيس كيانهم
المريض في تحقيق حلم اقل من ما يقال عنه انها أحلام عفنه في تفريق البلد والنيل
منه وكل هذه الفئات هي ساهمت بشكل او بأخر الى ما أل اليه البلد من خرب ودمار ولا
يستثنى من هذا احد فترى اليوم البلد أشبه بخان يدخله من يشاء ويخرج منه من يشاء واليوم
تأتي الكباش تطالب بالسيادة عن أي سيادة تتحدثون وعن أي وطن فلا وجود للوطن انما
نحن الان نعيش بقدرة الله فقط فلا قانون يحكمنا ولا حتى نظام قد يفكر في سن
القوانين بشكل صحيح وقد يسأل احدكم عن الحل ليس هناك أي من الحلول فالمشكلة تكمن
في طريقة التفكير ونهج منهج صحيح في هذا المضمار فالعقول الصماء لا تفهم لغة العقل
ولا تعرف علم المنطق والعقل انما هي لغة القوة والسلاح ومبدى الافتراس للأخر وهذا
امر طبيعي وهي شريعة الغاب ومفهوم الحيوانات السائبة التي تحكم اليوم على ارض
جمهورية فيطي ومن هنا نفهم ما يحدث من مفارقات حتى تكاد ان تقول (ناس اجر بالعرض
وناس اجر بالطول) والغريب في الامر ان لانتماء واضح لشيء يذكر لدى القطيع واهم ذلك
هو الوطن فالوطن كما تعلمنا انه مكان يتسع للجميع وهذا ما نفتقده اليوم واصبح
اليوم هو عبارة عن حصالة يتهافت اللصوص لسرقة ما في داخلها على مرمى ومسمع الجميع
وكان الامر يقول ضربة عليهم الذلة والمسكنة وهذا والله لأمر جلل لا يمكن السكوت
عنه ولو كلف الحق الروح فنحن هنا من اجل البشرية والتخطيط لها من اجل حياة كريمة
لا ان تسولي على رقاب الناس حفنه من اراذل القوم يسوئنهم سوى العذاب ويقتلون
ابناهم وينشروا الفساد في الأرض وكل هذا هو أفعال لقوم ظلموا انفسهم وأخرين معهم
وسوف ينزل الله بهم العقاب وان طال الوقت اما ما نسمعه اليوم من سوف و سوف هي عبارة
عن قرقعة فارغة واحب ان انهي ما بدأت بكلمة لهم ( الذي الضرب ضرب والذي الهرب هرب)
.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق