مظلومية المرأة
تحت عنوان
كذبة
بقلم البارون الأخير / محمود صلاح الدين
هي كذبة
كذبتها امرأة وصدقتها جميع النساء على مر التاريخ منذ بداية الخليقة وحدثة أولاد ادم
عليه السلام هي محور الخلاف وقبلها جدل حواء واقناعه في تناول تلك التفاحة
الملعونة وشقاء البشرية بعدها توالت الاحداث التاريخية وذكر ان النساء حكمة بلدان
في التاريخ القديم مثل زنوبيا في تدمر وبلقيس في اليمن حتى بعد نزول الديان
السماوية على انبياء والرسل كان للمرأة دور في هذا المتجسد في السيدة مريم ام
المسيح سلام الله عليه ولم يقف الامر عند هذا فحسب ولكن جاء الإسلام وقبل الإسلام هناك
نساء لها أدوار سياسية وقبلية واكبر مثال هو هند بنت عتبة هذا كان في المشرق
العربي اما عن المغرب العربي ذكر لنا التاريخ نساء حكمة البلدان منه العرافة التي
حكمة المغرب العرب لفترة وجاء الإسلام أعطى حقوق إضافية للمرأة ومن هذه الحقوق وأهمها
الحق في اختيار الزوج متجاهل الرجل في هذا فلا يمكن لرجل مهم كان أجبار امرأة على
الزوج او حتى ان تبادله الحب وهنا فقط هو حقوق ما يسمى بنصف المجتمع ولكن هناك شيء
يسمى الطمع ومرت السنوات حتى وصلنا الى العصر الحديث والمعاصر وحركات تحرير المرأة
أمثال قاسم أمين وغيره وهذه هي حركات كان لها اهداف أبعد من فكرة تحرير المرأة وقد
وصلنا ليومنا هذا حيث أصبحت المرأة العربية ليس لها شخصية محددة فقد اليوم توقف
الزحف نحو المطالبة في تلك الحقوق لأنها اكتشفت حقيقة الامر لان الامر الذي هي تطالب
به نهاية الانحلال في كل ما يحمل من معنى وهنا تقف المرأة حائرة ما بين المضي للانحلال
او العودة لعصر الحريم والذي لا تعلمه النساء هو ان عصر الحريم ليس كما يكتب البعض
عنه فهو عصر فيه المرأة كان لها كيان التاج على راس الرجل كان هو بمثابة من يعمل
لديه ف هو يوفر كل شيء وهي سيدة القصر لها المر وعلى الرجل السمع والطاعة وليس كما
كتب في بعض الكتب والمقالات وهنا يجب ان نشير ان المرأة العربية تعاني اليوم من
الازدواجية وهو اخطر امراض العصر الذي افقدها التركيز على مطلب معين لها فيه مرة
تطالب في المساوات بينها وبين الرجل ومرة أخرى تقول انها يجب ان تتميز عنه بحجة
انها امرأة والطرف الاخر رجل ونراها اليوم تشارك الرجل في كل المجالات ونراها أيضا
تتميز عليه في مجالات ولكن الملفت للنظر ان المرأة تعود الحديث عن مصطلح ( المجتمع
الرجولي ) وهي على يقين ان لو حظرت في مكان كان لها الأولوية في كل شيء وهذا له أسباب
واهمها هو ضعف شخصية بعض الرجال امامه وليس هذا موضوعنا لأنه امر له تفاصيل طويلة
وندرك من ما تقدم ان مظلومية المرأة كذبة لا مكان لها على ارض الواقع ولكن هناك
نساء ترددها لترضي رغبة الطمع بداخلها ..........................................
والله من وراء
القصد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق