الاثنين، 25 فبراير 2019

مقال


بوتفليقة الرئيس الفزاعة
تحت عنوان
لسنا ضد قضاء الله وقدره
بقلم البارون الأخير / محمود صلاح الدين

                       في البداية لا أحد يستطيع نكران ما قدمه ذلك الرجل وجزه الله كل الخير ولكن يبقى السؤال لما هذا الإصرار من قبل الزمرة المحيطة على ترشيح من لا يضر ولا ينفع ولا يستطيع اليوم حتى بمساعدة ذاته ولهذا العمل مدلولات خطيرة لا يمكن السكوت عنها وكأن الامر اشبه بمسرحية الزعيم للفنان الرائع عادل امام عندما صرخ الجميع ((يؤجل موت الزعيم)) وفي حقيقة الامر الشعب الجزائري يعاني منذ فترة ليست بقصيرة من أزمات متواصلة بما يخص الاقتصاد وغيره ليخرج علينا السيد غول ليقول ترشيح الرئيس هي قضية ديمقراطية البت في لصناديق الانتخابات وهو امر يدعو للضحك فهنا يكون الخصم والحكم جهة واحدة وما عن ما المظاهرات التي خرجت وسوف تخرج هي رمي الرماد في العيون وسوف ينتصر الزعيم وسوف تتفاقم الازمات على المواطن في الشارع العام وهناك بالتأكيد مستفيد من كل هذا وهم الحاشية التي حول السلطان وهم المستفيد الأول لما يجري وهم ليس أصحاب سيادة في اتخاذ القرار بما يخص المشروع السياسي وهم اذرع لقوى دولية تملي عليهم ما يفعلون حتى بما يخص قضية الصحراء الغربية في المملكة المغربية في ما بين البلد يعاني من ما يعاني تذهب الزمرة الفاشلة في التدخل في شؤون البلاد المجاورة فبدل هذا اهتم في ما يخص الحياة اليومية للمواطن الجزائري فالجزائر تعد من كبار الدول المنتجة للنفط والغاز والشعب يعيش على مستوى الفقر وهذا يذكرني بمقوله شهيرة ( الجمل يحمل الذهب ويأكل الشوك ) ولهذا الكلام دلال كثر منها الهجرة الغير شرعية وتسمى بالعامية ( حرقه) فالشباب الجزائري هم الأكثر انتشار في ازقت أوربا وهم طاقات لا يستهان بها تم تجاهلها من قبل النظام الحاكم واصبح الامر يدعو الى الريبة فالبلد تحولت الى مقبرة لكل شخص يقرر الهجرة فعدما يستنزف طاقته في عملية النهوض في القارة العجوز يجد نفسه انها اصبح كهل ويتذكر ان له وطن يجب العودة له ولكن لم يسال ذاته ماذا قدم للوطن حفنه من الدولارات او اليورو وماذا عن البنيه التحتية للبلد واعمال هذا الوطن الذي ظهر في أواخر العمر وهو ليس ملام على هذا فذلك الشاب او الفتاة لو وجدت فرصة عمل او حتى حياة كريمة في اقل المتطلبات وكل تلك المشاكل يلزم لها حلول جذرية وعقلانية ويكون لها أساس على ارض الواقع  ولهذا الحل رجل قادر على تحمل المسؤولية في كل هذا والرئيس بوتفليقة غير قادر على القيام بتلك المهام وهذه حقيقة يجب الاعتراف بها والعمل عليه بشكل واقعي اما عن تصرفات النظام فهي ليست سوى وعود واقاويل كثير ما نسمعها ليس في الجزائر فحسب ولكن بمعظم الدول العربية والامر الذي استفزني هو ان من يحكم الجزائر هم المستفيدين من تلك الحالة التي هو عليه البلد فالبطالة وغلاء الأسعار والفساد الإداري والمالي كلها أسباب تدفع البلد لحافة الهاوية والمصير المجهول فالفوضى الذي يدفعون البلد لها ليس من مصلحة احد من الأطراف ولكن تلك الزمرة الضالة قد اخذتها العزة بالإثم في السير لترشيح بوتفليقة لولاية خامسة بعيدً عن النظر للنتائج الكارثية المستقبلية وهم لا يكترثون لهذا فالأرصدة تملئ البنوك في أوربا والكثير منهم يخفي جواز سفر لدولة أوربية فعندما تتأزم الأمور والوضع في البلد سوف يقرر الرحيل من البلد الذي كان هو بمثابة مشروع استثماري وفي نهاية ما كتبت اود ان أقول ان هؤلاء هم من حول الرئيس لفزاعة لطرد الغربان وهو قد فشل حتى في طرد الغربان عن الأرض
حفظ الله الجزائر وأهلها من كل شر .       


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مقال

  دولة المولدات تحت عنوان أثنا عشر الا ربع بقلم البارون الاخير / محمود صلاح الدين أثنا عشر الف الا ربع   ...   يسمى ربع دينار اصغر ع...