الأربعاء، 31 يناير 2018

مقال


تيارات فكرية
تحت عنوان
المشرق العربي والمغرب العربي
بقلم البارون الأخير / محمود صلاح الدين  
القومية والإسلامية هي التيارات التي توزعت ما بين المشرق والمغرب العربي وقد كان لكل تيار من هذه مسببات للظهور ونتاج مستقبلية سوف نتناولها في ما سوف نكتب والاثنان كانا عبارة عن ردت فعل لفعل معين ففي المشرق العربي كان في القرن الماضي قضية الاستعمار دور في تحديد نوع التيار الذي كان له الصدى في المنطقة وفكر الشعوب في تلك البلدان فالمشرق كان هناك ما يسمى في الاستعمار العثماني وهو يشترك مع تلك البلدان التي تحت سلطته هو الدين ويختلف في القومية وهذا اعطى المنطقة التبرير لتبني القضية القومية وافكارها التي انتشرت بشكل واسع في المشرق وقد كان وهذا لا يلغي الفكر الإسلامي ولكن كان اقل بالنسبة اذا ما دخل مقارنة مع الفكر القومي وهناك سبب اخر ساهم في دعم الفكر القومي في تلك الفترة وهي وجود أقليات دينية وهذا كان له دور في نشر الفكر القومي لان بالفكر القومي تبرز شخصيات بمختلف الأديان وقد امتد الفكر القومي لمصر وحركة الضباط الاحرار في تلك الفترة ولقد فشلت الفكرة في التطبيق العملي حيث تبنت فكرة تصدير الثورة العربية وكان هذا الفشل متجسد في معركة اليمن التي خاضها الجيش المصري وتوالت تلك الحركات لتشمل سوريا والعراق ولبنان ولهذه التيارات إيجابيات وسلبيات لا نريد الدخول في تفاصيلها وخذت تلك الحركات القومية حيز كبير على الصعيد الدول في الشرق الأوسط ونشق منها أحزاب تحمل طابع قومي ، اما في المغرب العربي كانت الصورة مغايرة فكان الطابع الإسلامية هو البرز في الحركات الفكرية لان طبيعة الاستعمار كان هناك الاختلاف الأول هو الديني وهذا ليس شيء من الصدفة فلكل فعل ردت فعل ولقد كان الاستعمار في المغرب العربي أجنبي أي يختلف في الدين والقومية ولكن الطابع الديني غلب على الواقع في الأرض وقد افرزت تلك التيارات احزاب ذات طابع ديني متشددة من نوع خاص وقد ظهرت البوادر التتطرف في أوائل التسعينات من القرن الماضي في الجزائر حيث عرفت بالعشرية السوداء حيث كانت ظاهرة القتل الجماعي من قبال الجماعات المتطرفة غير معروفة في المشرق كما هو الحال اليوم في بلدان الشرق الأوسط وهنا يجب دراسة تلك الأسباب التي ساهمت في إيجاد تلك التيارات التي نعاني منها اليوم وندفع من دمائنا ثمن لتلك الحماقات في إيجاد تيارات تحت عنوان ردت فعل غير مدروسة وهي اذا صح التشبيه هي نتاجات لفترة مظلمة والخروج منها لفترة اسوء من ما سبق ولهذا يجب معرفة نبذة عن تاريخ ولدت تلك التيارات ولهذا كان هذا المقال .............................
والله من وراء القصد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مقال

  دولة المولدات تحت عنوان أثنا عشر الا ربع بقلم البارون الاخير / محمود صلاح الدين أثنا عشر الف الا ربع   ...   يسمى ربع دينار اصغر ع...